السبت، 26 سبتمبر، 2009

صيد اسماك التون زرقاء الزعانف - خداع الموت

وثائقي صيد اسماك التون زرقاء الزعانف من انتاج قناة National geographic


صيد اسماك التون زرقاء الزعانف الجزء الاول



صيد اسماك التون زرقاء الزعانف الجزءالثاني



صيد اسماك التون زرقاء الزعانف الجزء الثالث



صيد اسماك التون زرقاء الزعانف الجزء الرابع



صيد اسماك التون زرقاء الزعانف الجزء الخامس


الـــــفـــتـوحــــات - وثائقي الجزيرة الوتائقية

الـــــفـــتـوحــــات Islam Empire Of Faith

الفتوحات الاسلامية الجزء الاول



الفتوحات الاسلامية الجزء الثاني



الفتوحات الاسلامية الجزء التالث



الفتوحات الاسلامية الجزء الرابع



الفتوحات الاسلامية الجزء الخامس



الفتوحات الاسلامية الجزء السادس

الاحتراق الذاتى عند البشر - حقيقة ام زيف

الاحتراق الذاتى عند البشر

الاحتراق الداتي عند البشر فلم وثائقي من انتاج قناة national geographic يتحدث عن ضاهرة غريبة حيرت العلم وهي احتراق جسم الانسان من الداخل حتى التفحم .


الاحتراق الذاتى عند البشر الجزء الاول



الاحتراق الذاتى عند البشر الجزء الثاني



الاحتراق الذاتى عند البشر الجزء الثالت



الاحتراق الذاتى عند البشر الجزء الرابع



الاحتراق الذاتى عند البشر الجزء الخامس

حقيقة أم زيف - معجزات الشفاء

معجزات الشفاء
فلم وثائقي يتحدث عن معجزات شفاء مرضى من امراض جد مستعصية الفلم يبين مامدى مصداقية المعالجين الروحنين

معجزات الشفاء الجزء الأول



معجزات الشفاء الجزء الثاني



معجزات الشفاء الجزء الثالث



حقيقة أم زيف - National Geographi

حقيقة أم زيف

ثمة من يؤمن بما يسمى غالباً بالخوارق ومن يؤمن فقط بما يمكن إثباته بالعلم. نكشف مع المؤمنين والمشككين الحقيقة والقصص المخيفة عن القتلة المسرنمين وجروح المسيح والأقزام والحيوانات المفترسة الليلية مصاصة الدماء بحيث يمكنكم وحدكم تحديد، هل هذا حقيقي؟

في حلقة "القتلة المسرنمون"، يضرب رجل من مانشستر والده حتى الموت ويصيبه بـ90 جرحاً مختلفاً. في كندا يقود رجل 22 كيلومتراً ويقتل حماته. فيما في أميركا يطعن والد سعيد بزواجه زوجته 44 مرة ويغرقها في حوضهما للسباحة، دفاعهم؟ كانوا نائمين حينها، هذا الوثائقي الآسر يسأل إن كان من الممكن أن يرتكب الناس جرائم عنيفة ومعقدة فيما هم نائمون ويلتقي بمركمجين بريطانيين ينامون كل ليلة وهم يعرفون أنهم قد يعيثون الفوضى بدون قصد قبل أن يستيقظوا لقرون

لجأ الإنسان لتنبؤ مستقبله مستشيراً العرافين والمنجمين، إن كان "شيفرة الإنجيل" "شيفرة المايا" أو "سيليستين بروفيسي" وهي كتب تدعي تنبؤ المستقبل تستمر في كونها شعبية نوستراداموس هو أحد الأنبياء الأكثر شهرة في العالم، يشرح علماء الرياضيات كيف يمكن لـ"كتاب شيفرة الإنجيل" تنبؤ أي شيء من تواريخ الحروب والاغتيالات إلى اسم كلبكم.

في كتاب "نوستراداموس إيفيكت" نتعقب تنبؤات أهم العرافين اليوم مثل سيلفيا براون كتاب دان براون الديني المشوق سحر الملايين محطماً أرقاماً قياسية في المبيعات ومنتجاً نسخة هوليوودية محتمة، انضموا إلينا فيما نستكشف ادعاءات براون ونلتقي بواضعي نظريات متآمرة آخرين يظنون أن أخلاف يسوع لا يزالون موجودين.

يقال إنه تم تناقل السر عبر أجيال من المؤمنين بمن فيهم ليوناردو دافينشي السير آيزك نيوتن وفيكتور هوغو، "دافينشيز كود" يجد ثغرات في هذا المفهوم الرومنسي بالإضافة إلى حقائق محتملة، إذ كانت هذه النظريات المتآمرة صحيحة أيمكن لأخلاف يسوع ومريم المجدلية أن يكونوا أحياء اليوم؟

عندما تم اكتشاف بقايا جنس أقزام جديد في جزيرة إندونيسية بعيدة، هُزّ عالم الأنثربولوجيا وُنتن، لكن بالنسبة إلى علماء الحيوانات غير المكتشفة، كان الخبر دليلاً إضافياً على وجود الـ"أورانغ بينوك" الأسطوري أو "الرجل القزم" الذي يزعم أنه سكن الأدغال الإندونيسية في حلقة "رجل القرد في سوماترا" نرى إن كان من الممكن إن كان أولئك الأقزام لا يزالون موجودين في أعماق أدغال سوماترا أو ماليزيا.

يمكنم تتبع العديد من البرامج الوثائقية على مدونتكم جديد .

غرفة مسلم كريستيان ديالوج على قناة الراية الفضائية - oJJl Muslim Christian Dialogue oJJl

غرفة مسلم كريستيان ديالوج على قناة الراية الفضائية - oJJl Muslim Christian Dialogue oJJl

غرفة Muslim Christian Dialogue الحوار الاسلامي المسيحي غرفة شات اسلامية على برنامج البلتولك paltalk انشئة لمحاورة النصارة من كتابهم المقدس وضحد ادعائتهم على المسيح عليه السلام بالحجة والبرهان ومن الكتاب المقدس ويقوم على الغرفة عدة دكاترة و متخصصين في المعتقد المسيحي وعلى رئسهم الدكتور وسام الحائز على دكترى في مقارنة الاديان والدي اقام مناضرات كبيرة مع قساوسة اجانب و عرب مثل القس عبد المسيح بصيط رئيس الدفاع اللهوتي من و الناطق الرسمي باسم الكنيسة المصرية . www.muslimchristiandialogue.com
ويمكنكم الدخول الى الغرفة ومساعدة اخوانكم ولكم الاجر والتواب فقط قم بتحميل برنامج paltalk.com ودخول الى القسم الاسلامي اسم الغرفة هو oJJl Muslim Christian Dialogue oJJl

الجمعة، 25 سبتمبر، 2009

جريدة سـوس درعـة

جريدة سـوس درعـة

سوس درعة جريدة الكترونية مستقلة تهتم بالشأن المحلي لجهة سوس ماسة درعة هدفها الرفع من مردودية الحقل الإعلامي بالجهة و تشجيع الشباب لغرض الاندماج في عالم المعلومة و الخبر تزامنا و الثورة الالكترونية التي انخرط فيها المجتمع المغربي

اقسام الجريدة



الأربعاء، 23 سبتمبر، 2009

أهي أزمة اقتصادية عالمية أم أزمة أخلاق ؟ا - علي مسعاد

لعل ، العنوان الأبرز ، على الصفحات الأولى ، للجرائد والمجلات العالمية كما المحلية ،هي التحليلات والتعليقات عن مخلفات الأزمة الاقتصادية العالمية ، على الدول والأفراد ، فلا يكاد يمر يوم ، حتى تطلع علينا ، مختلف المنابر الصحفية والقنوات الفضائية ، وبأكثر من لغة ، بأحدث التعليقات والاستفسارات عن سبب الأزمة المالية وسبل الخروج منها ، في أقرب الآجال ، وبأقل الأضرار ، بالنظر إلى الانعكاسات الصعبة ، التي تسللت ، إلى كبريات الشركات والمؤسسات المالية كما البيوت . ولعل استفحال ظاهرة " البطالة " ، التي تربعت على عرش الأزمة العالمية ، لعمري ، لهي من أبرز عناوين الأزمة ، بالنظر إلى الأرقام المخيفة التي أصبحت تتراقص ، أمام الخبراء الاقتصاديين ، كاشفة عمق الأزمة ، إن على المستوى الدولي أو المحلي ،

فهي كالداء ، الذي بات يهدد المجتمعات في أمنها واستقرارها ، لما لها من تداعيات خطيرة ، على الكثير من مناحي الحياة . وما اهتمام العديدين ، بالأزمة المالية ، وتجنيد الكثير من الطاقات من أجل الخروج من عمق الأزمة ، إلا ترجمة حرفية ، لما سببته تداعياتها ، من تصدعات ، إن على مستوى المبادلات التجارية أو على مستوى الأفراد . اهتمام، يجد تفسيره لدى الكثيرين ، بحضور " المال " في العلاقات الإنسانية ، في الحياة المعاصرة وتغييب كلي ، لتجليات الروح والأخلاق ، فهما بالكاد يجدان متنفسا في الأوقات الحرجة ك" الموت " و" المرض " ، في حين أنهما يغيبان كلية ، كل الأوقات . وإلا كيف نفسر ، كل هذه " الضجة " عن الأزمة الاقتصادية العالمية ، في الوقت الذي نلوذ فيه بالصمت القاتل ، عن أزمة غياب " الأخلاق " ، في علاقاتنا الإنسانية . بحيث أن اهتمامنا اللافت ، بالأزمة الاقتصادية العالمية ، لا يوازيه ، إطلاقا ، اهتمامنا بالأزمة الروحية والأخلاقية ، السبب الأعمق ، في كل ما حدث ويحدث وسيحدث ، في المقبل من الأيام ، إن لم نتدارك الأمر ،قبل فوات الأوان . فابتعاد المخلوق عن الخالق ، وارتمائه وراء الكماليات ، كان من بين الأسباب الحقيقية ، وراء استفحال الأزمة ، والتي لا يلتفت إليها العديد من المحللين والمعلقين ، لأن المال ، أصبح الهاجس الأكبر ، بالنسبة للكثيرين ، ونسوا أو تناسوا الهدف من الوجود والخلق . لدرجة أصبح فيها المال هو كل شيء في حياة الناس ، فوجوده لدى الفرد يحدد قيمته ، إن سلبا أو ايجابيا ، فهو المعيار الوحيد للحظوة بين الناس ، فيما الأخلاق والقيم الإنسانية ، لم تعودا هما المحدد الأساسي في العلاقات الإنسانية الراهنة . فهرولة الناس ، كل الناس ، وراء "المال " ، وبشتى الطرق و الوسائل ، جعلت الكثيرين يتنكرون لمبادئهم ويغيرون مواقفهم ، من أجل الحصول على المال و الوصول إلى المناصب على حساب كرامتهم ومبادئهم ، وجعلت من الكثير منهم ، أسيري رغباتهم الحيوانية ، التي لا تنتهي إلا لتبدأ ، فكان إن انتشرت الكثير من الظواهر والآفات ، كانت إلى عهد قريب من رابع المستحيلات ،أن تتسلل خلسة إلى بيوت أمة " أقرأ" وتسبب لها كل هذا الحرج

منقول : http://soussdraa.com/modules/news/article.php?storyid=197

تنامي ظاهرة السرقة بالنشل خلال شهر الغفران في العديد من النقاط بتارودانت

" حرقوا لي قلبي الله يأخذ فيهم الحق " بهذه العبارة غادرت إحدى النسوة في عقدها الخامس من العمر مدخل زنقة الخضارة والرحبة القديمة على مشارف مدخل ساحة العلويين " أسراك "، وذلك بعد تعرضها لسرقة محفظة نقودها التي تحتوي على مبلغ من المال وبطاقتها الوطنية بعدما تمكن الفاعل أو الفاعلين من تمزيق جيب جلبابها بواسطة آلة حادة دون شعور الضحية، هذه الأخيرة وبعد وقوع الحادث فضلت العودة إلى بيتها وهي تردد العبارة سالفة الذكر والدموع قد غمرت عيناها، كل ذلك دون أن تتمكن من قضاء مآربها التي من اجل حلت ب " السويقة العشوائية "

" وبذلك ينضاف اسمها إلى لائحة الضحايا الذي تعرضوا لسرقة نقودهم وهواتفهم النقالة عن طريق النشل، من بينهم زبناء بعض الوكالات البنكية القريبة من المنطقة المعروفة لدى الخاص والعام، والذي تكبد احدهم خسارة مالية عندما تعرضت أمواله للسرقة بعد ثوان فليلة من مغادرته الوكالة، هذا ونشير إلى أن ظاهرة السرقة بالنشل والتي تأتي على الأخضر واليابس، قد ارتفعت بشكل ملفت للانتباه في الآونة الأخيرة وخاصة في الأيام الأولى من شهر الصيام وشهر الغفران، نتج عنها ارتفاع الأصوات المندد بوضح حد للظاهرة التي يذهب ضحيتها أناس بسطاء بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وذلك بكل من السويقة السالف ذكرها أو بزنقة الخضارة أو على طول الأزقة في اتجاه ضريح سيدي أوسيدي من جهة والزاوية التيجانية حيث كان ضحية إحدى العمليات الإجرامية حيث سرقة نقوده وتمزيق جلبابه هو الآخر، وكان ذلك يوم الأربعاء الماضي مسن في عقده السابع من العمر، سقط على إثرها أرضا وأغمي عليه، وكان أن يلفظ أنفساه الأخيرة من شدة الصدمة لولا تدخل عدد من المواطنين، وبهذه المواقع ونظرا للسياسية المتعبة من طرف الجهات المعنية بدون استثناء، نفس الظاهرة يعيش على إيقاعها سوق جنان الجامع أي السوق البلدي الذي يقال عنه أن منظم، لكن بالوقوف على حالته هو الآخر بسبب تغاضي السلطة المحلية والمجلس البلدي عما يعرفه الملك العام داخل السوق، وهذا ما ساهم بشكل كبير في جعل المتبضعين أو حتى المارة منهم لقمة طرية وسهلة المنال، حيث بنفس الطرق المذكورة، وجد اللصوص أو كما يحلو للبعض تسميتها بالشفارة والذي يمكن القول أنهم معدودون على رؤوس الأصابع لهم شهرتهم في هذا الميدان، ضالتهم إما بالطريقة التقليدية المعروفة باعتماد آلة حادة أو تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض في واضحة النهار أو كما يقال بالعامية " وعلى عينك ابن عدي "، ولعل ما ساعدهم في تنفيذه عمليات الإجرامية هو تضييق الخناق على المارة بسبب السلع المنتشرة هنا وهناك وحتى في الممرات العمومية، أو نتيجة إغلاق الطرق باحتلال أصحاب الدكاكين للمكل العام بشكل عشوائي حيث عرض السلع خارج الإطار القانوني المسموح به تحت غطاء ما يسمي بالاستغلال المؤقت، الذي يمكن القول إن صح التعبير أن المجلس البلدي أو السلطة المحلية لا يلزمها بتاتا اعتماده نظرا لضيق أزقة المدينة، إضافة إلى ما سبق ذكره هناك الغياب التام للسلطة المحلية والدور الفعال للمجلس البلدي الذي لم يعد يفكر إلا في الوصول المقاعد ومن بعده الطوفان، فلا تنظيم للتجارة الداخلية، ولا تنظيم للباعة المتجولين إلى غير ذلك، على العكس من ذلك فالفوضى هي سيدة الموقف، إضافة إلى غياب دور الدوريات الأمنية بعين المكان، كلها عوامل ساهمت بشكل أو بآخر في تنامي الظاهرة بشكل كبير، وهذا ما فتح المجال للشفارة واللصوص إلى الرفع من وثيرة نشاطهم الإجرامي والتغاضي عنهم من بعض مستغلي الملك العام بطريقة غير شرعية، أما سوق باب الخميس الحديث العهد والذي يقع خارج أسوار المدينة فالحديث عن ظاهر السرقة بالنشل فنتائجها وعدد ضحاياها لا تحتاج إلى أي تعليق.

منقول : http://soussdraa.com/modules/news/article.php?storyid=198

تارودانت تلاميذ تعرضوا للسرقة داخل مؤسسات تعليمية

استباحة المؤسسات التعليمية ب
نيابة التعليم بتارودانت ، حولت فضاءاتها إلى ساحات لتنفيذ علميات إجرامية في السرقة، وذلك كما هو الشأن بالنسبة لإعدادية رحال المسكيني الثانوية، فغياب التنظيم التي أضحت عليه المؤسسة التعليمية على مر السنوات، ثم استباحة معظم مرافقها لكل من هب ودب، جعل العديد من التلاميذ وهو يلجئون إلى المؤسسة من اجل استخلاص واجبات التسجيل يتعرضون إلى سرقة أموالهم عن طريق النشل، بحيث تم تسجيل ثلاث حالات في يوم الاثنين الماضي

كان ضحيتها أطفال فوجئوا تعرضوا لسرقة المبالغ المالية التي كانت بحوزتهم والخاصة بعملية التسجيل السنوية، فيما تعرضت طفلة أخرى وبنفس الطريقة إلى سرقة بطاقة والدها الوطنية وهي تحاول جاهدة الوصول إلى شباك استخلاص واجبات التسجيل المدرسي، حيث استغل منفذو عمليات السرقة تلك الازدحام والفوضى البادية للعيان بالعين المجردة في أول ملاحظة تثير انتباه زائر الإعدادية، هذا وللإشارة فعمليات السرقة المسجلة مع بداية السنة الحالية والتي انطلقت تحت شعار " جميعا من اجل مدرسة النجاح " لا تعد الأولى من نوعها، فهي امتداد للعمليات التي تم تسجيلها خلال السنوات الأخيرة والتي ذهب ضحيتها العديد من الأبرياء، سواء داخل الفصل وساحة المؤسسة ثم داخل الميدان الرياضي الذي يعتبر الأكثر تضررا من باقي مرافق الإعدادية، وذلك بسبب عدم اكتراث الإدارة بالمشاكل التي يعيشها الميدان التربوي بوضع حد لاستغلال البشع والمفرط لملاعبه بطرق عشوائية معظمها يتم أمام مسامع وأنظار المسؤولين على إدارة المؤسسة التعليمية من جهة والجهات المسؤولة عن التعليم بالنيابة، الذين اتهموا في أكثر من مرة كونهم وراء ما آلت إليه الوضعية تلك الميادين الرياضية، ليبقى السؤال متى ستتدخل الجهات المعنية لإنقاذ المؤسسة التربوية مما تعيش عليه؟.

منقول : http://soussdraa.com/modules/news/article.php?storyid=199

منازل مهدمة وأسر مشردة وخسائر مادية بورزازات اثر تساقطات مطرية

جدران مهدمة، بيوت آيلة للسقوط، حيوانات تحت الأنقاض ، أغطية مليئة بالوحل، أجهزة إلكترونية مبعثرة هنا وهناك، مواد غذائية فسدت وسط الماء، منازل اكتسحتها مياه جارفة، أدوات وكتب مدرسية وسط الأوحال، مقابر لم تسلم من جرف السيول، كمقبرة اليهود" بزاوية البئر" التي هدمت جدرانها،أطفال ونساء وشيوخ بوجوه شاحبة رسمت عليها علامات البؤس يتحسرون على ما حصل ويحاولون استيعاب الوضع وكأنهم استفاقوا لتوهم من كابوس رهيب...

هذا ما خلفته الأمطار الأخيرة بمنطقة قلعة امكونة ب
ورزازات . كما ألحقت الأمطار والسيول الجارفة خسائر فادحة بالأراضي والمحاصيل الزراعية التي يعيش عليها السكان وتسببت في أضرار بالغة بالأشجار، إلى جانب انجراف التربة والترمل وتدمير مختلف التجهيزات الهيدروفلاحية و السدود التحويلية التي كان ينشؤها الفلاحون لتوجيه مياه الأودية لأراضيهم الفلاحية وتضررت مختلف السواقي التي تم إنشاء أغلبها في إطار برامج التعاون الدولي ، ولم تسلم الطرقات والبنيات التحية التي أتت عليها السيول ودمرت أجزاء منها عازلة السكان وقاطعة أي اتصال لهم بالعالم الخارجي خصوصا بعد تراكم الأوحال ، وانقطعت حركة السير بمختلف المحاور الطرقية بإقليم ورزازات مسببة انزلاق حافلات وسيارات لم تخلف ضحايا لحسن الحظ. فقد أمضى سكان منطقة " الكومت" بخميس دادس وغيرها من مناطق
ورزازات ليلة لم تغمض لهم فيها جفون بعد تساقطات مطرية عاصفية لم تشهد لها المنطقة مثيلا منذ مدة، وعاش السكان حالة من الرعب والهلع جراء العواصف الرعدية القوية التي شهدتها المنطقة خلال الأسبوع المنصرم والتي خلفت خسائر مادية كبيرة. تساقطات أتت على الأخضر واليابس وحولت حياة المواطنين إلى جحيم بعدما هدمت بيوتهم الطينية البسيطة التي كانت تأويهم وشردت أسرا بأكملها وجدت نفسها بعد لحظة غضب من الطبيعة بدون مأوى و بلا مؤونة لولا تضامن السكان و تكافلهم الاجتماعي. ولحسن الحظ تمكن السكان من النفاذ بأرواحهم تاركين وراءهم كل ما يملكون ولم يكن في وسعهم إلا مشاهدة ممتلكاهم تجرفها المياه وبيوتهم التي سكنوها لعقود تتهاوي أمام أعينهم دون أن يستطيعوا فعل أي شيء . "لم يعد لدينا ما نأكله ابتداء من اليوم، فقد أفسدت المياه كل ما نملك، مخزون عام كامل من القمح و الذرة والزيت وكل ما نملك ضاع "، يعلق أحد المتضررين بعيون ملؤها الدموع من هول الفاجعة، "سنضطر للمبيت تحت النجوم بعدما فقدنا كل شيء" ، يضيف آخر. كما ارتفع صبيب وادي دادس بعد تهاطل أمطار غزيرة على المنطقة ذكرت السكان بماوقع قبل سنتين، بل أكثر حسبما شهادات من عين المكان أكدت ل سوس درعة أن السكان قضوا عدة ليالي أياديهم فوق قلوبهم من الخوف لقوة الرعد وغزارة الأمطار ، وتضررت الطريق الجهوية 784 الرابطة بين بومالن وامسمرير بشكل كبير ليحاصر المواطنون بتلك المناطق الجبلية ، كما كانت الخسائر كبيرة بالأراضي الفلاحية والممتلكات . وتوقفت حركة السير على الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين الرشيدية و ورزازات لساعات طوال بسبب فيضانات الأودية والشعاب الجبلية التي تخترقها. وأكد السكان الذين اتصلت بهم
سوس درعة أن نفس السيناريو يتكرر خلال السنوات الأخيرة بسبب التغيرات المناخية العميقة التي لم يوليها المسؤولون بعد الاهتمام اللازم خاصة أن مختلف مناطق الإقليم تعرف بنيات تحتية هشة يكفي تساقط قطرات من الأمطار لكشفها. مما يحتم على الجهات المسؤولة العمل على تحسين البنيات التحتية بشكل يأخذ بعين الاعتبار التغيرات المناخية بالإقليم خلال السنوات الأخيرة خاصة أن تكرار مثل هذه الكوارث قد يسبب خسائر فادحة في الأرواح في حالة وقوعها ليلا بمناطق أغلب بناياتها طينية. و أمام هذه المعاناة، لم يجد السكان بدا من طلب تدخل السلطات من اجل مساعدتهم و تعويضهم عن الخسائر التي طالتهم، عبر بناء المنازل المهدمة، و التي تؤكد الأغلبية هنا، فقر أصحابها و عدم قدرتهم على إعادة البناء أو الترميم، ثم التعويض عن قطعان الماشية التي فقدوها. وعبر المواطنون المنكوبون عن تخوفهم من أن تطول معاناتهم وانتظارهم على غرار سابقيهم في انتظار مساعدة من السلطات المحلية بالمنطقة، و خاصة الجماعة المحلية، التي اكتفت حسب أقوال المتضررين، بجولة بالمنطقة و توزيع بضع أكياس من الدقيق، و لترات من الزيت، و التي يراها المتضررون غير كافية بالمرة، نظرا لحجم الفقر الذي يعانونه، و غياب مصادر أخرى للتموين، إضافة إلى كثرة عدد أفراد كل أسرة، و تزامن الحدث مع الشهر الفضيل الذي تتضاعف فيه حاجيات المواطن من المواد الغذائية المتنوعة.

اصدقائنا على الفيسبوك