الخميس، 9 أبريل 2009

Privacy Policy for www.1000dollare.blogspot.com/

Privacy Policy for www.1000dollare.blogspot.com

If you require any more information or have any questions about our privacy policy, please feel free to contact us by email at kilwa815@gmail.com.

At www.1000dollare.blogspot.com, the privacy of our visitors is of extreme importance to us. This privacy policy document outlines the types of personal information is received and collected by www.1000dollare.blogspot.com and how it is used.

Log Files
Like many other Web sites, www.1000dollare.blogspot.com makes use of log files. The information inside the log files includes internet protocol ( IP ) addresses, type of browser, Internet Service Provider ( ISP ), date/time stamp, referring/exit pages, and number of clicks to analyze trends, administer the site, track user’s movement around the site, and gather demographic information. IP addresses, and other such information are not linked to any information that is personally identifiable.

Cookies and Web Beacons
www.1000dollare.blogspot.com does use cookies to store information about visitors preferences, record user-specific information on which pages the user access or visit, customize Web page content based on visitors browser type or other information that the visitor sends via their browser.

Some of our advertising partners may use cookies and web beacons on our site. Our advertising partners include Google Adsense, .

These third-party ad servers or ad networks use technology to the advertisements and links that appear on www.1000dollare.blogspot.com send directly to your browsers. They automatically receive your IP address when this occurs. Other technologies ( such as cookies, JavaScript, or Web Beacons ) may also be used by the third-party ad networks to measure the effectiveness of their advertisements and / or to personalize the advertising content that you see.
www.1000dollare.blogspot.com has no access to or control over these cookies that are used by third-party advertisers.

You should consult the respective privacy policies of these third-party ad servers for more detailed information on their practices as well as for instructions about how to opt-out of certain practices. www.1000dollare.blogspot.com 's privacy policy does not apply to, and we cannot control the activities of, such other advertisers or web sites.

If you wish to disable cookies, you may do so through your individual browser options. More detailed information about cookie management with specific web browsers can be found at the browsers' respective websites.


الثلاثاء، 7 أبريل 2009

جامايكا و بوب مارلي Jamaica And Bob Marley

جاميكا جزيرة الاحلام الجزيرة التي انطلقة منها النضال ضد الرجل البيض و ضدى التميز العنصري الجزيرة التي ضهرى فيها اسطورت فن الريكي بوب مرلي .

جامايكا Jamaica

جامايكا هي إحدى دول أمريكا اللاتينية وهي ثالث أكبر جزر الأنتيل في البحر الكاريبي ، وتعتبر عروس البحر لجمالها ولطبيعتها الخلابة ذات النكهة الإفريقية ، شعبها بشوش وطيب ، تحس وأنت تتجول في دروبها وأزقتها كأنك تعرفه ويعرفك منذ مدة بعيدة..يشتهرون بشعورهم الطويلة الملفوفة والمسترسلة تقليدا للمغني الجامايكي الشهير"بوب مارلي" وحياة البحر وأسراره ، هي سر حياتهم ومعيشتهم ، ولاغرو فإنه محيطها وكوكبها وسر جمالها وحياتها، اكتشفها "كولومبس" سنة 1494م ، استقر فيها سنة كاملة ثم رحلها إلى اكتشاف العالم الجديد ، وقعت تحت الاستعمار الإسباني منذ أوائل القرن السادس عشر، ثم أصبحت مستعمرة بريطانية في سنة 1660، وفق اتفاقية مدريد بين اسبانيا وبريطانيا، واستمرت تحت الاحتلال البريطاني حتى سنة 1957، وفي سنة 1962 نالت استقلالها ضمن دول الكومونولث البريطاني ..، كان أول رئيس جامايكا الذي فاز في انتخابات 1962 هو"الكسندر بستمانت" زعيم حزب العمال الجامايكي. تحد من الجنوب بجزيرة كوبا؛ حيث تبعد عنها بمسافة قدرها 128 كيلومترا، وغربا جزيرة "هايتي" ويبلغ عدد سكانها حاليا مايزيد عن 3 ملايين نسمة ،85% منهم يعودون إلى أصول افريقية. تبلغ مساحة جامايكا 11,424كيلومترا مربعا وعاصمتها"كينجستون" ولغتها الرسمية الإنجليزية، وعملتها الدولار الجامايكي


الفنان بوب مارلي Bob Marley


ولقد تم تحرير العبيد بجامايكا سنة 1833، بعدما ظلت أمريكا اللاتينية رطلا من الزمن تحت سيطرة الإمبراطورية الإسبانية والبرتغالية ؛ حيث عومل فيها السكان الأوائل والأفارقة "العبيد" كالحيوانات ؛ لذا برزت على سطح تلك الدول ثقافة الممانعة والحقد تجاة الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية ، وقد تزعمها كل من " تشي غيفارا" و"بوليفار" لحقهم "فديل كاسترو" والفنان العالمي الجامايكي الشهير"بوب مارلي" الذي جسد نضاله في آلاته الموسيقية وعبر كلمات أغانيه الثورية والإنسانية..فكل زائر إلى جزيرة جامايكا سيطالعك وجه بوب مارلي على الزجاج الخلفي لبعض السيارات..ستجده يبتسم بهدوء في صورته المنسوجة على أقمصة الشباب والشابات ، إنه بوب مارلي الفنان الأسطوري؛ بل هناك من عشاقه من يعتبره رسول موسيقي يوحى إليه، امتهن فن السحر وخصوصا قراءة الكف كمهنة يكتسب منها قوت يومه..مئات من الأسئلة ملأت عقل هذا الفتى الفقيرا لمشرد ، ظل يبحث عن إجاباتها بقية عمره..لماذا أنا أسود اللون؟؟ ولماذا يحتل الرجل الأبيض أرضي وبيتي ويعتدون على أمي ؟؟ هذه الأسئلة جسدها بوب مارلي في أغانيه واخترق بها عقول الشباب في العالم كله،إذ أصبحت ظاهرة فنية فلسفية، ومدرسة قائمة بذاتها لها عشاق وأتباع من مختلف الشرائح الاجتماعية إنها موسيقى"ريجي". يقول بوب مارلي أغني لأشعر أني مازلت على قيد الحياة..أغني لأعلم الناس أنهم أحرارا لاعبيدا..عالج من خلال أغانيه الكثير من القضايا الإنسانية وأهمها هيمنة الرجل الأبيض في مصائر ومقدرات شعوب العالم الثالث،انتقل ملك الموسيقى بوب مارلي إلى العالم الأخروي سنة 1981 تاركا وراءه خصلات شعره الطويلة المتناثرة على جبهة جل شباب أمريكا اللاتينية

الجمعة، 3 أبريل 2009

Wikipedia تهزم Microsoft encarta

اعلانت شركت ميكروسوفة الامركية انها ستوقف موسوعتها Encarta بداية من يوم 31 أكتوبر القادم في جميع الدول باستثناء اليابان التي ستمهل إلى غاية 31 ديسمبر. وهده الخطوى اتت بعد المنافسة الشرسة بين موسوعة الوكيبديا و انكرت واعلانت اخيرا مكرسوفة عن هزيمة.

ووصفت تقارير صحافية على أن هذه الخطوة تعكس حقيقة قبولها بشكل ضمني للهزيمة من منافستها ويكيبيديا، وجاء القرار المفاجئ الذي اتخذته عملاقة البرمجيات الأميركية "ميكروسوفت"، وذلك بعد أن فشلت في تحقيق سقف الطموحات المنتظر على صعيد المنافسة مع موسوعة ويكيبيديا الشهيرة، التي تعد أكبر الموسوعات وأكثرها إنتشارا ً على شبكة الإنترنت.

كما بينت مايكروسوفت أنها ستتوقف عن بيع الأقراص المدمجة وأقراص الفيديو الرقمية Encarta بحلول شهر جوان يليها الإغلاق الرسمي للنسخ المختلفة من مواقع Encarta. وقد عرف موقع Encarta منافسة شرسة بعد مضي ستة عشر سنة على إحداثه بحكم وجودها في سوق تنافسية صعبة للغاية لاسيما سنة 2001 تاريخ انبعاث ويكيبيديا الحرة والشركات العملاقة ، مثل الموسوعة البريطانية للدفع.

وقالت صحيفة التايمز البريطانية أنه وبعد مرور خمسة عشر عاما على بدء تدشين الخدمات الخاصة بموسوعة ميكروسوفت وطرحها في المتاجر، أعلنت الشركة العملاقة عبر موقعها الإلكتروني أن "إنكارتا" لن تكون متاحة قبل نهاية العام الجاري في معظم دول العالم. وقالت ميكروسوفت :" سوف يتم وقف المواقع الإلكترونية الخاصة بـ "إم إس إن إنكارتا" حول العالم في الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر المقبل، باستثناء "إنكارتا اليابانية" التي سيتم وقفها في الحادي والثلاثين من شهر ديسمبر المقبل أيضا ً. كما ستقوم ميكروسوفت بالتوقف عن بيع منتجات ميكروسوفت الطلابية وإنكارتا بريميوم البرمجية حول العالم قبل يونيو القادم".

وعاودت الصحيفة لتؤكد على أن تلك الخطوة تعد قبولا ضمنيا بأن ميكروسوفت لم يعد بمقدورها الدخول في منافسة مع موسوعة ويكيبيديا الذي يحظى بجماهيرية جارفة، وهي الموسوعة التي تم تدشينها علي شبكة الإنترنت في عام 2001.

وأشارت الصحيفة في الوقت ذاته إلى أن ويكيبيديا حظيت في يناير الماضي بـ 97 % من القيمة الإجمالية لعدد الزيارات التي قام بها المستخدمون في الولايات المتحدة للمواقع الخاصة بالموسوعات الإلكترونية، وذلك حسبما أفادت شركة هيتوايز البحثية المهتمة بدراسة استخدام الإنترنت. وقد جاء "إنكارتا" في المرتبة الثانية بنسبة بلغت 1.27 % فحسب.

وأوضحت الصحيفة أن عمليات التحديث تتم بصورة سريعة على موسوعة ويكيبيديا بفضل مجموعة المحررين الذين يتطوعون بوقتهم للقيام بتلك المهمة، ما يجعلها تسبق غيرها في توثيق الأحداث وتسجيلها. هذا وتقول الصفحة الرئيسية الخاصة بموقع "إنكارتا" أنه سيتوقف عن العمل عما قريب. في غضون ذلك، سيتم إزالة المقالات المنشورة على "إنكارتا" من تلك النوعية التي عفا عليها الزمن وبات من المحرج الاحتفاظ بها على الموقع. فالدخل مثلا ً علي هيلاري كلينتون لا يزال إليها على أنها احدى المرشحات عن الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2008 وليس على أنها وزيرة خارجية البلاد.

ودون أن تشير من قريب أو من بعيد إلي ويكيبيديا، أوضحت ميكروسوفت السبب الذي دفعها لاتخاذ تلك الخطوة عبر موقعها، حيث قالت :" لقد تغيرت فئة الموسوعات التقليدية وكذلك المواد الخاصة بالمراجع. فالناس يبحثون عن المعلومات الآن ويقومون باستهلاكها بطرق مختلفة إلى حد كبير عما كانت عليه الأمور في السنوات الماضية. وكجزء من هدف ميكروسوفت الذي يرمي إلى توصيل المصادر الأكثر فاعلية وتنافسية إلى زبون اليوم، فقد قررت أن توقف عملها الخاص بموسوعة إنكارتا "

Le cannabis efficace contre




Alors que les propriétés psychoactives du cannabis ont entraîné sa prohibition depuis le milieu du 20ème siècle, ses principales vertus thérapeutiques -lutte contre les douleurs, l'angoisse ou les vomissements- sont connues depuis des siècles, ce qui explique leur prescription actuelle (hors de France bien sûr) dans l'accompagnement de certaines pathologies comme le cancer, la sclérose en plaques ou le sida.

Une étude comportant des chercheurs espagnols, italiens, américains et français démontre que le tétrahydrocannabinol, principe actif du cannabis, aurait également la propriété de réduire la taille des tumeurs cancéreuses. En effet les chercheurs ont constaté que lorsque des souris atteintes d'un gliome (cancer du cerveau) reçoivent du tétrahydrocannabinol, la taille des tumeurs diminue.

A quoi est due cette réduction de taille ? A une stimulation de l'autophagie, selon les données de cette étude. L'autophagie est un processus naturel de destruction de la cellule abîmée ou inutile par ses propres composants (lysosomes), ce qui permet de recycler ses composants pour la survie des autres cellules.


Or le cannabis semble non seulement activer cette autophagie chez les souris, mais aussi chez l'homme, comme le démontrent leurs résultats positifs sur des cultures de cellules cancéreuses humaines. Selon les auteurs, cela signifierait donc que "l'administration de cannabis pourrait faire partie d'une stratégie thérapeutique efficace contre les cancers de l'homme". Cette administration pourrait se faire sous la forme d'un spray ou d'un comprimé contenant le tétrahydrocannabinol afin d'éviter de le consommer en le fumant, ce qui est... un facteur de risque majeur de cancer !

Source : "Cannabinoid action induces autophagy-mediated cell death through stimulation of ER stress in human glioma cells" Salazar M et coll. J. Clin. Invest. doi:10.1172/JCI37948.


مدينة تطوان

تطوان، (اللقب: الحمامة البيضاء)، هي مدينة مغربية، أندلسية الطابع، تقع في منطقة فلاحية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، بين مرتفعات جبل درسة وسلسلة جبال الريف. يميز تطوان أنها تمكنت من الحفاظ على الحضارة الإسلامية الأندلسية فيها، مع تكيفها المستمر مع الروافد الثقافية الواردة إليها، مما أثرى وميز تاريخها العريق.

تاريخ تطوان ضارب في القدم فهي مبنية على أنقاض مدينة كانت تسمى بتمودة. وجدت حفريات وآثار من مدينة تمودة يعود تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلاد. دمرت تمودة حوالي عام 42 ق.م من طرف الجيوش الرومانية. أما اسم تطوان أو تطاون فهو موجود حسب المراجع منذ القرن الحادي عشر الميلادي.

في أوائل القرن الرابع عشر وتحديدا عام 1307 م، أعاد السلطان المريني أبو ثابت بناء المدينة كقلعة محصنة يقال أن هدفه كان الانطلاق منها لتحرير مدينة سبتة. وفي خضم تلك الحروب دمر الملك الإسباني هنري الثالث المدينة عن آخرها سنة 1399 م.

يبدأ تاريخ المدينة الحديث منذ أواخر القرن الخامس عشر، عند سقوط غرناطة سنة 1492 على يد ملوك الكاثوليك فردناند وإيزابيل أي منذ أن بناها الغرناطي سيدي علي المنظري، وهو اسم أصبح رمزا ملازما لمدينة تطوان. خرج آلاف المسلمين وكذلك اليهود من الأندلس ليستقروا في شمال المغرب عموما وعلى أنقاض مدينة تطوان، فعرفت هذه المدينة مرحلة مزدهرة من الإعمار والنمو في شتى الميادين فأصبحت مركزا لاستقبال الحضارة الإسلامية الأندلسية.

المواجهات العسكرية مع إسبانيا والبرتغال في القرنين السادس عشر والسابع عشر، حيث كانت أساطيل تطوان تشكل خطرا دائما على مصالح العدو الخارجي، كان لها الأثر البالغ خاصة من الناحية العمرانية حيث بنيت قلع وأسوار للدفاع عن المدينة. كذلك تجارة المغرب مع أوروبا(إسبانيا وإيطاليا وإنجلترا) خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، كانت كلها عبر مدينة تطوان التي كانت آنذاك من أهم الموانئ المغربية حيث كانت البواخر تقوم برحلات بين تطوان وكل من جبل طارق، مدينة الجزائر، مرسيليا، ليفورنو.


مدينة وليلي

وليلي مدينة اترية قديمة ترجع لي الرومان الدين سكنو المغرب

ساهمت عدة ظروف طبيعية في استقرار الإنسان بهذا الموقع منذ عهد قديم لعل أهمها وفرة المياه (وادي الخمان ووادي فرطاسة ) والأراضي الزراعية ومواد البناء (محاجر جبل زرهون) إضافة إلى إشراف المدينة على منطقة فلاحية خصبة .

ورد ذكر وليلي في عدة مصادر تاريخية ، وقد كشفت الحفريات الأركيولوجية التي أقيمت بالموقع منذ بداية هذا القرن على عدة بنايات عمومية وخاصة . ومن الراجح أن الإستيطان به يرجع إلى القرن الثالث ق.م كما تدل على ذلك إحدى النقائش البونيقية .

خلال فترة حكم الملك يوبا الثاني وابنه بطليموس الأمازيغي ما بين سنة 25 ق.م و40 م شهدت وليلي ازدهارا كبيرا أهلها لتصبح عاصمة لـ موريطانيا الطنجية بعد سنة 40 م، عرفت وليلي خلال فترة حكم الأباطرة الرومان تطورا كبيرا وحركية عمرانية تتجلى من خلال المعابد، والمحكمة والحمامات ، وقوس النصر، وكذا المنازل المزينة بلوحات الفسيفساء ومعاصر الزيتون.

كما كشفت الحفريات عن بنايات ضخمة ولقى أثرية مختلفة كالأواني الفخارية والأمفورات والنقود ومجموعة مهمة من المنحوثات الرخامية والبرونزية، تشكل جزءا مهما من معروضات المتحف الأثري بالرباط .

يضم موقع وليلي عدة بنايات عمومية شيدت في أغلبها من المواد المستخرجة من محاجر جبل زرهون ، نذكر منها معبد الكابتول (سنة217 م ) وقوس النصر والمحكمة والساحة العمومية . كما تضم المدينة عدة أحياء سكنية تتميز بمنازلها الواسعة المزينة بلوحات الفسيفساء ، نخص بالذكر منها الحي الشمالي الشرقي ( منزل فينوس ، منزل أعمال هرقل، قصر كورديان ... ) والحي الجنوبي (منزل أورفي) . كما أبانت الحفريات الأثرية على آثار معاصر للزيتون ومطاحن للحبوب ،وبقايا سور دفاعي شيد في عهد الإمبراطور مارك أوريل (168 -169 م) ، يمتد على مسافة تناهز 2.35 كلم ، تتخلله ثمانية أبواب وعدة أبراج للمراقبة .

يكتسي هذا الموقع طابعا خاصا سواء من حيث أهميته التاريخية والأركيولوجية أو السياحية ، إذ يمثل أحد أهم المواقع الأثرية بالمغرب وأكثرها إقبالا من طرف الزوار .

وفي سنة 1997 م حظيت وليلي بتسجيلها ضمن مواقع التراث العالمي.

مدينة مراكش

مراكش هي ثالث أكبر مدينة مغربية تقع في جنوب وسط المغرب، ويسكنها أكثر من مليونين ساكن. بناها السلطان الامازيغي المسلم يوسف بن تاشفين عام 454 هجرية الموافق ل 1062 ميلادية. يرجع اسم مراكش إلى الكلمة الأمازيغية أمور ن ياكوش أي بلاد الله حيث يستعمل الأمازيغ كلمة تامورت أو أمور التي تعني البلاد كثيرا في تسمية البلدان و المدن.

ومازال كثير من العرب وكل الإيرانيين يسمون الجزائر ب مراكش.

وصف مراكش

وصفت مراكش بأنها المدينة الحمراء، الفسيحة الأرجاء، الجامعة بين حر وظل ظليل وثلج ونخيل، عاصمة دولة المرابطين والموحدين والسعديين، قال فيها صاحب وفيات الأعيان: مراكش مدينة عظيمة بناها الإمام يوسف بن تاشفين. وذكرها صاحب معجم البلدان وقال: مراكش أعظم مدينة بالمغرب وأجلها. ووصفها مؤرخها ابن المؤقت المراكشى وقال بأنها: مدينة لم تزل من حيث أسست دار فقه وعلم وصلاح، وهى قاعدة بلاد المغرب وقطرها ومركزها وقطبها، فسيحة الأرجاء، صحيحة الهواء، بسيطة الساحة ومستطيلة المساحة، كثيرة المساجد، عظيمة المشاهد، جمعت بين عذوبة الماء، واعتدال الهواء، وطيب التربة، وحسن الثمرة، وسعة الحرث، وعظيم بركته.

تعتبر مدينة مراكش عاصمة الجنوب المغربي

معالم المدينة

الحمامات: بلغ عدد الحمامات في مراكش أربعة وعشرون حمامًا. المدارس: عددها ست مدارس أشهرها المدرسة اليوسفية والمدرسة العباسية ومدرسة حومة باب الدكالة، ومدرسة الشعب ومدرسة المواسين ومدرسة حومة سيدى محمد بن صالح. نهر واد أسيل: وقد بنى على هذا النهر قنطرة لمرور الراجلين. سور مراكش: بناه الخليفة على بن يوسف اللمتونى باقتراح من الإمام ابن رشد الفقيه، وانفق على بنائه سبعين ألف دينار ذهبى واستغرق بناؤه مدة ثمانية أشهر.

زراعة المخدرات في المغرب

ينتج المغرب اجود اصناف الحشيش القنب الهندي .

لقد ظل موضوع زراعة القنب الهندي وإنتاج الحشيش بالمغرب من المواضيع المثيرة للجدل بعد أن كانت من المحرمات ،بفعل تورط جهات ذات وزن بالبلاد وعلى امتداد عقود في مجال اتجارها أو غض النظر على ترويجها وتهريبها. وحسب المعطيات المتوفرة حاليا تقدر مساحة زراعة القنب الهندي بأقاليم شفشاون والحسيمة وتاونات وتطوان والعرائش بحوالي 134 ألف هكتار ( 27 % من المساحة الزراعية النافعة في المنطقة). أما الإنتاج فيبلغ ما يقارب 47400 طن. ورقم المعاملات الخاصة بالتجارة غير المشروعة في هذا المجال يقدر بأكثر من 110 مليار درهم (أكثر 11 مليار دولار). وتعتبر إسبانيا أهم قطب لعبور الحشيش المغربي إلى أوروبا ، وفي سنة 2002 ثم حجز أكثر من 800 طن من الحشيش من طرف المصالح الأمنية والجمركية ، علما أن الكميات المهربة التي استطاعت المرور والانفلات من المراقبة أكثر بكثير من ما تم حجزه. وهنا ما يناهز 97000 عائلة ترتبط حياتها بزراعة الحشيش أي أكثر من 800 ألف نسمة (أكثر من 66 % من المزارعين بالمنطقة الشمالية ) . وهذا واقع يجعل من الصعوبة بمكان التصدي لهذه الزراعة ومحاربة الاتجار الدولي للحشيش . إلا أن الحلول الأنسب والأجدى ، ليست هي المستندة على مقاربة ردعية وإنما على مقاربة يلعب في دور أداة التنمية القروية الدور الأساسي والحيوي لأنه لابد من فصل إشكالية المزارعين عن إشكالية التهريب . إذن الحديث من فصل إشكالية المزارعين عن إشكالية التهريب. إذن الحديث لا مناص أن يكون عن التنمية وليس عل الردع. وفي هذا الصدد فإن مسألة البديل الفلاحي للقنب الهالهندي.ة مازالت عويصة للغاية خصوصا وأن مردوديته مرتفعة جدا بالمقارنة لأغلب المنتوجات الفلاحية الممكنة، علما أن القنب الهندي المسقي أكثر مردودية من أي نوع من الزراعة الأخرى. وهذا ما دفع المزيد من المزارعين إلى زراعة القنب الهندي . وبذلك تظل الشروط في الوقت الراهن غير مشجعة على زراعة بديلة لكبير.لهندي. ولا يخفى على أحد أن الرشوة ما زالت تسهل تهريب الحشيش إلى حد كبير . والرشوة في الحقيقة تؤدي كذلك إلى نسف مجهودات التنمية وتعرقلها لاسيما وأنها في نهاية المطاف وتحرم المواطنينالمستدام. لاسيما النزهاء منهم، من الخدمات الأساسية وبذلك تساهم في تعميق الهوة بين الأغنياء والفقراء. ومهما يكن من أمر فإن مشكلة المخدرات بالمغرب لا توجد في حقول زراعة وإنتاج القنب الهندي وإنما خارجها في دائرة الاتجار والترويج. فالمزارع لا يحصل في واقع الأمر إلا على الفتات من الفوائد الناجمة عن تلك الزراعة ولا يعيش سوى البؤس والفقر المستدام . كما أن هذه الإشكالية ليست مرتبطة بالمغاربة لوحدهم وإنما بأوروبا كذلك. فنجد شخصا من بين خمسة أشخاص تتراوح بين 18 و 75 سنة ستتعاطى للحشيش. كما أن هناك ثمانية بلدان أوروبا لا تعاقب على استهلاك الحشيش وعلى حيازة كمية صغيرة منه.

مشاكل المغرب مع جيرانه

مشاكل المغرب مع جيرانه

يعاني المغرب من مشاكل مع جيرانه اسبانية و الجزائر .
إسبانيا تحتل مدن سبتة ومليلية المغربيتين بالإضافة إلى الجزر الجعفرية، ويؤدي هذا النزاع إلى حدوث أزمة في العلاقات بين البلدين من حين لآخر.

بدأ نزاع الصحراء المغربية قبل انسحاب الاحتلال الإسباني منها عام 1975 حيث طالب المغرب باسترجاع الصحراء المغربية من الاحتلال الإسباني، أثناء المفاوضات الإسبانية مع المغرب طالبت موريتانيا بجزء من الصحراء المغربية بدعوى أن للسكان تقاليد شبيهة بالتقاليد الموريتانية، بينما دعت جبهة البوليساريو إلى إقامة دولة منفصلة في منطقة الصحراء المغربيةتسمى (الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية)

معلومات عامة عن المملكة المغربية

معلومات عامة عن المملكة المغربية وهده المعلومات مؤخودة من موسوعة وكيبديا
الإتمولوجيا

يرجع أصل تسمية المغرب إلى العرب القدماء وتعني حيث اعتقدوا حينها أن الشمس تغرب في أرض المغرب. دخل العرب المسلمون المغرب أثناء الفتوحات الإسلامية لشمال أفريقيا. تعريب المغرب يرجع إلى هجرة القبائل العدنانية (بني هلال وبني سليم) والقبائل القحطانية (بني معقل)، استوطنت الأولى سهول الشاوية وتادلة ودكالة وعبدة والغرب ومنطقة جبالة واستوطنت الثانية مناطق الرحامنة وحمر ولوداية وأجزاء من سهل سوس والصحراء المغربية (القبائل الحسانية).

المغاربة يستعملون أحيانا اسم المروك وهو اسم محلي مغربي اختصارا لاسم مراكش التي تعني أرض الله أو أرض الرب الأمازيغية. يُعتقد أنّ الإسبان هم من استعملها لأول مرة عند انهزامهم أمام المرابطين وذلك لكون مراكش كانت عاصمة الدولة. وكان القدماء يسمون المغرب أسماء شتّى من بينها "تامورت نغ"

العلم والشعار

علم المغرب هو اللواء الأحمر الذي تتوسطه نجمة خماسية خضراء، يعتقد أن اللون الأحمر يرمز إلى الجهاد ودماء المدافعين عن الوطن، النجمة الخماسية إلى أركان الإسلام الخمسة، واللون الأخضر إلى الانتماء العربي.

شعار المغرب هو ترس حمري، يعلوه نصف شمس مشرقة، ذو خمسة عشر شعاعا ذهبيا فوق ساحة لازودية تضم جبال الأطلس، وعلى جانبي الشعار أسدان أطلسيان׃ أسد اليمين مجنّب وأسد اليسار مواجه، وبالترس شريط ذهب عليه آية قرآنية "إن تنصروا الله ينصركم".

النشيد الوطني
النشيد الشريف (تحميل): كتبه علي الصقلي الحسيني ولحنه ليو مورغان. هو النشيد الوطني الرسمي للمغرب منذ الاستقلال عن الحمايات سنة 1956a

المملكة المغربية

المغرب، رسميا المملكة المغربية؛ دولة تقع في أقصى غربي شمال أفريقيا عاصمتها الرباط و أكبر مدينة بها هي الدار البيضاء و يطلق عليها اسم العاصمة الإفتصادية، تطل على البحر المتوسط شمالا والمحيط الأطلسي غربا يتوسطهما مضيق جبل طارق؛ تحدها شرقا الجزائر وجنوبا موريتانيا كان للمغرب تأثير كبير في منطقة المغرب الكبير والأندلس، امتدت حدوده قديما إلى شبه جزيرة إيبيريا شمالا ونهر السنغال جنوبا؛ حاليا هو عضو في جامعة الدول العربية، اتحاد المغرب العربي، منظمة المؤتمر الإسلامي، المنظمة الدولية للفرانكوفونية، مجموعة الحوار المتوسطي، مجموعة الـ77، حليف رئيسي خارج الناتو والاتحاد من أجل المتوسط.

الخميس، 2 أبريل 2009

المغرب من بين الدول الكبرى التي اشتهرت بالقرصنة البحرية مند مئة السنين والان ومع تطور التقني الدي شهده المغرب تحولة القرصنة من البحر الى شبكة الانترنت .

قرصنة مواقع
عرفت قرصنة المواقع في المغرب ازدهارا كبيرا وشعبة حيت قام قرصنة مغاربة بتدمير عدد من المواقع الاسرائلية الكبرى ابان الانتفاضة الفلسطنية وصرح مسؤلين اسرائيلين بان الخسائر المادية التي احدتتها هده الاختراقات اكتر

المغرب بلد الهدوء والراحة لك

واخيرا اتى التغير الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

بعد 15 سنة على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بنسليمان يسلمم زمام الامور لفاسي الفهري.

يستعد علي الفاسي الفهري شقيق الطيب الفاسي الفهري وزير الخارجية لخلافة الجنرال دو كور دارمي حسني بنسليمان الذي أمضى 15 سنة على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم .

وأعلن علي الفاسي الفهري، عضو المكتب المديري لنادي اتحاد الفتح الرباطي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء ، أمس الأربعاء ، ترشيحه رسميا لرئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وكان بلاغ للجامعة نقلته وكالة المغرب العربي للانباء قد أعلن ، أول أمس الثلاثاء ، عن عقد جمع عام للجامعة الملكية المغربية يوم 16 أبريل الجاري،وأشار المصدر ذاته إلى أن الجنرال دو كور دارمي حسني بنسليمان، الرئيس الحالي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لا يعتزم تقديم ترشيحه لولاية جديدة.

ويعتبر علي الفاسي الفهري الذراع الرياضي لمنير الماجدي مدير الكتابة الخاصة للملك محمد السادس ، وينتظر أن يقوم الفاسي الفهري المتوقع انتخابه رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعملية تغيير واسعة تهم الهرم الكروي المغربي ، حيث من المرتقب أن يعين أحمد الزغاري مديرا عاما إداريا للجامعة ، ويشغل الزغاري حاليا منصب المدير الإداري والمالي والتسويقي لأكاديمية محمد السادس .


faite très attention avec facebook

Secrets pas au courant de l'emplacement de la Facebook

Facebook est votre ami

Il n'est pas certain qu'il soit capable de conserver par devers lui les informations que vous lui donnerez.

Pourquoi est-ce que je vous raconte cela ?

Une amie "in real life" m'a récemment envoyé un mail en me demandant d'être son ami aussi sur Facebook.

J'ai toujours freiné des quatre fers mon inscription sur cette chose que je considère comme une aberration, car je ne vois pas l'intérêt d'avoir une kyrielle de pseudo-amis que je n'ai jamais rencontré en chair et en os aux quatre coins de la planète. Mes vrais amis, j'ai assez de doigts sur les deux mains pour les compter, savent où me trouver et comment me contacter.

Mais, curieux, je suis quand même allé jeter un coup d'oeil sur les conditions d'utilisation du site. Vous savez, ce sont ces petites lignes toujours volontairement rébarbatives dont on zappe régulièrement la lecture, comme dans un contrat d'assurances par exemple, mais dont on reconnaît la main sur le coeur avoir pris connaissance. Au passage, on vous prévient qu'en cas de litige, la version judiciaire de référence est la version américaine.

Je vous ferai grâce de la totalité, mais je vous ai sorti un petit extrait de la version française tout-à-fait éloquent sur l'utilisation qui pourra être faite du contenu que vous y posterez. J'ai volontairement aéré la présentation du texte pour que ce soit encore plus parlant. Et ça donne ça :

En publiant un Contenu utilisateur sur le Site, vous autorisez expressément la Société à créer les copies nécessaires pour faciliter la publication et le stockage du Contenu utilisateur sur le Site.
En publiant un Contenu utilisateur sur tout ou partie du Site, vous concédez expressément à la Société, et vous garantissez détenir les droits nécessaires à cet effet, une licence irrévocable,
perpétuelle,
non exclusive,
transférable et pour le monde entier sans rétribution financière de sa part (y compris le droit de concéder des sous-licences),
d'utiliser,
copier,
représenter,
diffuser,
reformater,
traduire,
extraire (en tout ou partie) et distribuer ce Contenu utilisateur,
à des fins commerciales, publicitaires ou autres, sur le Site ou en relation avec le Site (ou dans le cadre de sa promotion),
de créer des œuvres dérivées du Contenu utilisateur ou de l'incorporer à d'autres créations,
et d'en concéder des sous-licences des éléments cités.

À tout moment, vous pouvez supprimer votre Contenu utilisateur du Site.

Si vous choisissez de supprimer votre Contenu utilisateur, la présente licence prendra fin automatiquement mais vous acceptez que la Société puisse conserver des copies archivées du Contenu utilisateur supprimé.

Facebook ne revendique aucun droit de propriété sur votre Contenu utilisateur.
En vertu des présentes Conditions d'utilisation, vous demeurez propriétaire de votre Contenu utilisateur et des droits d'auteur ou autres qui lui sont associés.

Donc en gros, vous restez le propriétaire intellectuel de ce que vous publierez sur Facebook, mais Facebook en fera ce que bon lui semblera, à toutes fins qu'il jugera utiles, sans aucune contrepartie financière. Et ce même si vous supprimez votre compte. Facebook un jour, Facebook toujours.

Autre chose très intéressante, c'est que Facebook s'arroge ainsi le droit d'utiliser le contenu signalé en lien qui vous concerne. Si vous postez par exemple un lien vers votre compte Flickr, Facebook peut allègrement y pomper vos photos d'anniversaire, ou d'autres plus coquines si vous avez le malheur de les y publier. Bah, d'un autre côté, ça peut faire marrer vos collègues au boulot, voire même votre patron.

Euh... oui mais mon droit à l'image ? Et la protection de ma vie privée ? Si vous choisissez de vous exposer soyez en conscient.

Et mes (éventuels) droits d'auteur ? Si, par exemple, vous y avez posté des fictions ou quoi que ce soit d'autre de votre cru dont vous espériez un jour prochain tirer la gloire et la fortune, c'est dommage mais c'était bien essayé. Tant pis pour vous si entretemps vous avez été outrageusement plagié. Bien sûr, vous jouissez toujours de plein droit de la propriété intellectuelle de l'oeuvre, à vous de le faire valoir...

Un des problèmes est que Facebook est une société californienne, et que le plus grand flou plane quant à la juridiction compétente : lieu de stockage physique des données ? Lieu d'accès au service par l'utilisateur ?

La loi américaine est beaucoup moins stricte que la loi française en ce qui concerne le droit à l'image et le respect de la vie privée. Ensuite c'est la loi du plus riche, à qui aura les moyens de se payer le meilleur avocat. Parce qu'aux Etats-Unis, tout se plaide.

Du coup j'ai un peu fouiné, et si le sujet vous intéresse, vous en apprendrez plus ici et là.

En plus, certaines mauvaises langues prétendent que Facebook, et le réseautage social en général, serait mauvais pour la santé. Cause que de réseausocioter d'écran à écran, on ne fait pas circuler les hormones qui vont bien et qui entre autres, stimulent l'immunité et circulent "in real life", lors d'une interaction face-à-face. Wooof !!! C'est chaud...

Avant de vous inscrire, ne vous demandez pas ce que Facebook peut faire pour vous, mais ce que vous pouvez faire pour Facebook. Ce que Facebook peut faire avec vous ? Un maximum de blé sur votre dos. Vous vous attendiez à autre chose ?

Affaire Facebook : Les internautes sont de gros hypocrites

Depuis des années, nous lisons des milliers d’articles concernant le piratage illégal de logiciels, de films et de musique. Les internautes demandent aux artistes et aux éditeurs de changer de modèle économique, de passer à un modéle tout gratuit…Plus de 500 000 films sont téléchargés illégalement en France chaque jour.

Les internautes ralent des tarifs des places de cinéma, pensent que la culture (sic!) devrait appartenir à tous et être gratuite. Lorsque Luc Besson affirme dans une tribune paru dans le Monde il y a quelques jours qu’il faut combattre le fléau du piratage des oeuvres en ligne, il se fait incendier, injurier comme s’il avait demandé au monde de se séparer d’une de ses libertés élémentaires.

Depuis 48h, l’affaire Facebook fait fureur sur Internet. Facebook a, en effet, modifié ses conditions générales pour affirmer que les contenus que ses utilisateurs mettent en ligne resteront en ligne et seront propriété de Facebook après la suppression du compte de cet utilisateur.

Mark Zuckerberg, le PDG de Facebook, a expliqué clairement pourquoi cette décision a été prise. Pour ceux qui pensaient que Facebook allait faire un “business” avec le contenu perso des utilisateurs, la réponse est tout autre tel qu’on le voit sur le blog de Facebook (Traduction française par Techcrunch France ci dessous)

Notre philosophie est claire; les utilisateurs ont le contrôle sur le partage de leurs données…La question posée est de savoir si Facebook peut utiliser ces informations éternellement. Quand une personne partage un message avec une autre, il existe deux copies, une dans dans sa boite à messages et l’autre dans celle de l’autre personne. Même si la première personne ferme son compte la deuxième copie est toujours intacte chez l’autre personne. Et c’est comme cela que fonctionnent tous les réseaux et le services email. Nous avons modifié les conditions générales afin que cela soit plus clair pour tous

En réalité nous ne souhaitons pas utiliser vos données d’une façon qui ne serait pas tolérable pour vous. La confiance dans notre réseau afin de partager des informations est l’aspect le plus important de notre travail et de nos efforts…

On remarque avec cette modification dans les conditions générales l’importance et la complexité du sujet. Les gens veulent avoir le contrôle complet sur leurs informations quand ils sont sur le service et quand ils le quittent mais ils veulent aussi avoir la possibilité de les partager avec qui bon leur semble; adresses, messages, email, numéros de téléphones,etc…Cela crée une ambiguïté forcement; difficile de mettre en place une fonctionnalité qui permettrait de contrôler mes données chez moi et à distance chez les utilisateurs avec qui j’ai partagé ces données.

Je trouve l’explication de Zuckerberg juste et claire. Le problème n’est pas évident et Facebook a du faire des choix. En tant qu’entrepreneur du Web, travaillant sur de nouveaux modèles de contenus, revenus, nous sommes confrontés TOUS LES JOURS à ce genre de problématique et devons trancher pour un choix ou un autre sachant qu’il n’y a pas de solution qui plaira à tout le monde. Comme je le dis souvent, il faudrait que je sois sponsorisé par Doliprane tellement ces casses têtes sont complexes.

Toutefois, la polémique enfle, des tonnes d’articles paraissent sur le Web insultant Facebook qui vole le contenu des utilisateurs. J’ai même vu dans l’un des statuts de l’une de mes “friends” Facebook qu’elle avait décidé d’effacer toutes ses photos de Facebook “suite aux nouvelles conditions générales”.

Quelle hypocrisie !! Lorsque vous téléchargez des films et de la musique en ligne, illégalement, vous pensez que vous avez une bonne raison de le faire. Vous avez transformé cet univers de vol en une liberté que personne ne devrait vous enlever.

Ah ? les contenus appartiennent aux auteurs ? aux musiciens ? aux artistes ? Cela ne change rien pour vous, les internautes. On continue à piller du contenu en téléchargeant parfois des dizaines de films,logiciels et musiques à la fois.

Maintenant que l’on parle de vous enlever vous droits sur VOS contenus, vous ralez ! Quels voleurs ces gars de Facebook !!!

On ne parle pas de contenu ayant couté cher à créer dans ces cas. On parle de photos persos en général sans valeur, de statuts racontant que l’on est en train de faire la vaisselle, de vidéos à 90% pompés de gens à qui elles appartiennent vraiment.

Mais non, pour cela, on parle de liberté individuelle, d’atteinte au droit de la propriété. J’ai même vu Facebook appelé Facistbook aux Etats Unis.

Désolé, mais vous, internautes êtes hypocrites et égoistes. Si le contenu ne vaut rien comme vous le laissez entendre en téléchargeant des tonnes de contenus illégaux, le votre ne devrait rien valoir non plus

Facebook me fatigue

Je suis une limace sur Fesse-boucJe ne suis sur Fesse-bouc que par obligation professionnelle (comme pour beaucoup d’autres “services”), histoire de savoir un tout petit peu de quoi on parle. Mais à titre personnel, je ne m’en sers pratiquement pas et pourrais très volontiers m’en passer totalement. Je n’y ajoute comme “amis” que les gens que je connais réellement (si je n’ai pas répondu à votre invitation c’est que je n’ai pas souvenir que nous ayons gardés les cochons ensemble, ou que vous m’ayez une fois payé une bière à Paris Carnet), je ne participe que très rarement à des groupes et je n’ai ajouté aucune application (vous allez comprendre pourquoi ci-dessous). Comme vous pouvez le voir, mon historique d’invitations accumulées, et ignorées, est abyssal. Lorsque j’en parle en conférence, j’attire toujours l’attention de mes auditeurs sur les aspects chronophages et surtout inquisitoires de Facebook en matière de données personnelles et de vie privée. La prochaine fois, je pourrai ajouter le fait que Facebook vous vole et donne le cancer.

J’ai toujours perçu la stratégie de Facebook comme étant la construction de la plus grande et de la plus agressive base de données marketing de la planète. Leur développement et leur façon d’agir me confortent sans cesse dans cette idée. Tout est conçu pour vous faire “partager” le maximum d’informations sur vous et vos habitudes, avec le plus grand nombre d’entreprises via les “applications”, sans compter les publicités d’autant plus rémunératrices (pour Facebook) qu’elles sont ciblées sur votre profil déclaré, observé ou supposé. D’un point de vue américain, cette idée est le Saint Graal du marketing, le Viagra Ultime qui ferait bander un marketeux mort. Mais de leur point de vue, la protection des données personnelles est un concept aussi vague qu’étranger.

Il n’existe en effet aucune loi générale (fédérale) aux Etats-Unis visant à une telle protection (ce serait même plutôt l’inverse depuis qu’il suffit de brandir la “menace terroriste” pour faire passer n’importe quelle mesure d’espionnage des individus). Sous la pression de nos amis anglo-saxons (et pas que les américains), lutte anti-terroriste et protection des intérêts des industriels du disque opportunément amalgamés, l’Europe est en train aujourd’hui de s’aligner sur une réduction de la protection de la vie privée face à la montée commerciale du numérique (et la peur des élites politiques face à ces nouveaux outils “populaires” qu’ils ne maîtrisent pas, pas encore, à leur avantage ou pour s’en protéger, mais c’est un autre débat). Face à l’absence totale de perception de ces changements par le commun des mortels, et devant l’obsolescence savamment programmée de la CNIL et d’une loi Informatique et Liberté que les pouvoirs en place n’ont eu cesse de torpiller depuis trente ans, je ne suis pas optimiste sur la survie d’une telle protection à l’échelon européen, bien au contraire.

Je ne suis pas plus optimiste concernant Facebook. Tout d’abord, ils n’ont absolument rien changé à leur façon de pousser l’inquisition toujours plus loin et plus sournoisement. Rappelez-vous l’histoire de Facebook Beacon : vous vous décidez un jour à acheter sur Amazon ce livre que vous n’osez pas demander à votre libraire, et dans les jours qui suivent vous recevez de curieux messages de vos “amis” sur Facebook qui vous demandent quelle est votre position préférée. Et vous découvrez que Facebook a secrètement passé un accord avec des e-commerçants comme Amazon pour publier sur votre profil les achats que vous faites en ligne. Sans obtenir de votre part un consentement éclairé bien sûr, n’oubliez pas que ces gars-là sont dans leur bon droit au pays du “opt out”. Pas content ? Vous pouvez vous désabonner… mais après coup !

La tactique de Facebook pour introduire une nouveauté est la suivante :

  1. Changer les règles du jeu en catimini (généralement en modifiant les conditions d’utilisation du site).
  2. Si personne ne remarque rien ou ne s’insurge, cool ! (Reprendre au point 1).
  3. Si quelqu’un râle, l’ignorer.
  4. Si la polémique atteint des blogueurs “influents”, faire publier un billet sur le blog d’un des fondateurs pour expliquer que personne n’a rien compris et que c’est pour votre bien, car tout le monde veut vraiment cette super nouvelle fonctionnalité très très utile (et demandée à cor et à cri par votre grand-mère et son chien qui est fan).
  5. Si trop de blogueurs influents entrent dans la danse, concéder du bout des lèvres qu’il y a un “problème de communication”, en continuant de suggérer de manière méprisante que ce sont les utilisateurs qui n’ont pas bien compris, et maintenir la position avec éventuellement quelques petits changements cosmétiques pour calmer le jeu, mais qui ne remettent pas en question la monétisation potentielle de la modification.
  6. Si la polémique est relayée dans la presse, reculer et reprendre au point 1 sous une autre forme.

Cette tactique n’a pas varié d’un poil, comme le montre la dernière affaire sur l’attribution extensive et perpétuelle des droits sur vos contenus publiés sur Facebook (ou même ceux publiés sur votre propre site si jamais vous utilisez le widget “Publier sur Facebook”, ce que tout le monde n’a pas vu passer). La seule chose qui a changé, c’est que le cycle prend désormais beaucoup moins de temps. Dans cette affaire, la chose qui me permet d’affirmer que les dirigeants de Facebook se foutent totalement de notre gueule (je n’ai pas trouvé de manière polie de le dire), c’est d’oser faire un parallèle avec l’e-mail en prétendant que les gens ont accepté depuis longtemps que ce qu’ils envoient par e-mail puisse être conservé et utilisé de manière perpétuelle au bon vouloir du ou des destinataires. Ce parallèle ne tient pas pour deux raisons : ce que vous envoyez par e-mail n’appartient qu’à vous et vous seul, et est du domaine de la correspondance privée, pas de la publication.

L’autre preuve à charge que la seule raison d’être de Facebook est la monétisation la plus large de votre profil, est la façon dont le design du site rend volontairement difficile la gestion du partage de vos données personnelles. Il y a par exemple eu un changement subtil qui rend plus compliqué qu’à l’origine le fait de ne partager qu’un profil restreint avec les nouveaux “amis” — par défaut maintenant, vous partagez votre profil principal, alors qu’avant il était possible en un clic de n’autoriser l’accès qu’à votre profil restreint (ça reste possible mais ça vous demandera une action supplémentaire).

Mais ce qui me fatigue le plus avec Facebook, c’est le transfert direct et opaque de mes données à n’importe qui, dont une quantité non négligeable de spammeurs patentés. Voici un exemple illustré du processus, grâce à mon ami Thierry qui semble particulièrement fasciné par toutes les “applications” qui lui passent sous le nez dans Fesse-bouc et clique un peu à tout va. (Thierry est un de mes vrais amis dans la vraie vie, alors je lui pardonne, mais imaginez ça multiplié par tous les “amis” connus ou inconnus que vous avez ajouté sans réfléchir et vous comprendrez pourquoi je mets les gens en garde sur le côté chronophage de Facebook). Ceci est par ailleurs un exemple de spam social, une sollicitation commerciale relayée innocemment par vos connaissances, une nouvelle nuisance permise par ces réseaux sociaux.

fb1.pngÇa commence par une notification rédigée de manière à vous interpeller ou vous intriguer suffisamment pour que vous tentiez d’en savoir plus. Parmi les autres notifications du même genre, et toujours aux bons soins de mon ami Thierry qui n’a sans aucun doute jamais eu conscience de polluer ses amis en cliquant innocemment sur les liens de ces applications, on trouve : « Thierry a juste posté une question à propos de Supa Kitch: Est-ce que Supa Kitch a toujours des préservatifs dans sa poche, au cas où ?? Oui ou Non. », « Thierry a juste posté une question à propos de Intoxicated Demons: Si vous êtes seul sur une île déserte, vous faire Intoxicated Demons ? Oui ou Non. », ou encore « Thierry a juste posté une question à propos de Jean Faucheur: Penses-tu que Jean Faucheur aimez les enfants? Oui ou Non. »

Au passage, si vous pensez que Facebook a été traduit en français par la même bande de singes de qui on espère la ré-écriture spontanée des œuvres complètes de Shakespeare, vous avez raison.

J’avoue que de savoir si Thierry pense que je me la pète ou non m’est relativement indifférent (message personnel : si c’est le cas tu peux oublier les achards de citron ;-p), c’est le procédé d’appel à action qui est intéressant. Si je clique sur « Cliquez ici pour en savoir plus », voici ce que j’obtiens :
Voulez-vous ajouter l'application « céder votre âme au diable » ?

Je ne sais pas précisément quelles informations seront envoyées à cette application, hormis une formulation qui me laisse à penser qu’elles seront nombreuses, ni ce qu’elle va en faire. Je clique sur le lien vers “FR 1” (un nom particulièrement informatif) et je tombe sur cette page dans laquelle je vais trouver :

  • Un forum de discussion avec cinq sujets passionnants : « jésus reviens », « les enfants », « les chéri ki sn un pe a louest defois mdr », « l avenir de nos enfants? » et « Appli bidon » (le sujet le plus éclairant je dois dire)
  • Quatre avis (mais seuls trois sont affichés), tous avec une note de 1 sur 5, pour dire que cette application est du spam ou n’a aucun intérêt
  • Un “mur” avec 25 réactions du genre « en français => DTC… en anglais => IYA !! lol », « c klr c bcp torp long c chiant » ou « c’est trop nul les question sont conne est on comprend la moitier » (tu m’étonnes, surtout si les questions sont posées par les mêmes)

Ça donne envie de l’installer, n’est-ce pas ? Tout naturellement, je clique dans la notification sur « désactiver les notifications » dans l’espoir de pouvoir bloquer ce spam. Et là, surprise, je tombe sur exactement le même écran que ci-dessus. Autrement dit, pour empêcher un spammeur de vous racoler sur Facebook, il faut d’abord lui communiquer vos informations personnelles ! C’est exactement ça, l’esprit marketing façon Facebook.

Voilà, sachant que 100% des applications Facebook que j’ai regardées sont du même acabit et connaissant la totale complaisance de Facebook à communiquer mes données personnelles à n’importe qui, vous comprendrez pourquoi je n’en ai jamais installé aucune sur mon profil. Profil que je maintiens volontairement le plus léger possible, car comme Tristan, j’ai ma petite idée sur

!

La France souligne le ton avec la Chine




Les autorités chinoises réaffirme qu'elle s'en tient à la politique d'une seule Chine et souhaite que la France maintienne sa position sur le Tibet


La Chine a demandé jeudi 2 avril à la France d'honorer ses engagements concernant le Tibet, au lendemain de la publication d'un communiqué conjoint des deux pays dans lequel Paris réaffirme qu'il ne soutiendra pas l'indépendance du Tibet.
Ce communiqué, suivi d'une rencontre mercredi soir à Londres en marge du sommet du G20 des présidents Nicolas Sarkozy et Hu Jintao, a scellé la normalisation des relations franco-chinoises après une brouille de plus de quatre mois consécutive à un entretien entre Nicolas Sarkozy et le dalaï lama, leader tibétain, en Pologne.

"Décision prise par le général de Gaulle"


"Nous espérons que la France suivra les principes et l'esprit du communiqué et œuvrera avec la Chine à la promotion d'un développement sain et stable des relations bilatérales", a déclaré le porte-parole du ministère des Affaires étrangères Qin Gang, lors d'un point de presse régulier.
"La France a pris un engagement solennel. La position de la France est explicite et claire", a-t-il dit.
Le communiqué conjoint, fruit d'âpres négociations entre les deux pays dans lesquelles chaque mot a été pesé, souligne que "dans le respect du principe de non-ingérence, la France récuse tout soutien à l'indépendance du Tibet sous quelque forme que ce soit".
"La France mesure pleinement l'importance et la sensibilité de la question du Tibet et réaffirme qu'elle s'en tient à la politique d'une seule Chine et à sa position selon laquelle le Tibet fait partie intégrante du territoire chinois, conformément à la décision prise par le général de Gaulle qui n'a pas changé et ne changera pas", ajoute le texte.

"Le dalaï lama visent à diviser la mère-patrie"


Qin Gang, auquel on demandait si la France, par ce communiqué, s'engageait à ne pas recevoir le dalaï lama sur son territoire, a simplement réitéré la formule martelée par le ministère: "Nous sommes opposés aux activités à l'étranger du dalaï (lama) qui visent à diviser la mère-patrie. Nous nous opposons résolument à tout contact officiel entre des dirigeants ou hauts responsables avec le dalaï lama".
Le chef spirituel des bouddhistes tibétains exilé en Inde depuis 50 ans est accusé par Pékin de lutter pour l'indépendance du Tibet, mais il ne réclame qu'une large autonomie pour la région sous tutelle chinoise.
La reprise à haut niveau des relations sino-françaises intervient après une période de brouille en raison de divergences sur le Tibet.

le Nehalem d’Intel et Hp lance une gamme de serveurs

le Nehalem d’Intel et Hp dévoile une série de 11 serveurs et lames ProLiant G6 équipés du nouveau Xeon 5500 d’Intel. Parmi les nouveautés, des outils précis de gestion de la consommation d’énergie sont intégrés.

Disponibles à partir de 1 190 dollars, les 11 machines de la gamme seront équipées de la puce d'Intel, le Xeon 5500 qui intègre la technologie Nehalem.

Ces serveurs ciblent essentiellement les data centers, et l'univers de la virtualisation. Avec une seule machine, le constructeur affirme qu'il est possible d'accéder à 80 serveurs virtuels. Selon HP, en raison de ses performances, sa nouvelle gamme pourrait permettre de diviser par deux le nombre de serveurs dans une entreprise.

32 capteurs thermiques pour surveiller la température

Mis à part le Xeon 5500, parmi les nouveautés intégrées aux ProLiant on trouve ce que le constructeur appelle une « mer de capteurs ». 32 capteurs thermiques sont en effet intégrés pour surveiller en temps réel la température du serveur. Un système qui permet d'optimiser le refroidissement de la machine et pour le coup d'économiser de l'énergie.

Toujours dans le registre des économies d'énergies, quatre blocs d'alimentations sont également disponibles. Ils permettent à l'utilisateur de sélectionner celui qui conviendrait le mieux à la charge de travail du serveur. En plus de cette fonction, les serveurs G6 sont également capables de redistribuer l'énergie utilisée par chaque serveur d'un data center selon les besoins.

السبت، 28 مارس 2009

ما وراء كواليس الازمة المالي العلمية

حرب العملات

ماهو السبب في ارتفاع تمن برميل النفط والدهب وانخفاض تمن الدولاد بشكل ملحوض في الاوانى الاخيرى لقد قام
محلل اقتصادي امريكي من اصل صيني بكتابة كتاب "حرب العملات " لقد اتار الكاتب موضايع حساسة مما جعل العديد من اللوبيات اليهودية و الاوروبية توجيه تهم للكاتب هونغبينغ بمعادته لسامية حيت ان الاخير تحدت عن مؤامرة تحاك لضرب الاقتصاد الصيني .

ويرى هونغبينغ ان تراجع سعر الدولار و ارتفاع اسعار البترول و الذهب بأنها ستكون من العوامل التى ستستخدمهما عائلة روتشيلد لتوجيه الضربة المنتظرة للاقتصاد الصينى.

وقد حقق الكتاب مبيعات قياسية منذ صدوره بلغت نحو مليون وربع نسخة إضافة إلى أن عرضه على شبكة الانترنيت قد وفر الفرصة لملايين الصينيين لقراءته ومن بينهم كبار رجال الدولة الصينية ورجال المال والاعمال والبنوك والصناعة .

وتعزو تقارير صحفية اهتمام الصينيين بهذا الكتاب الى مخاوفهم من ان يتعرض اقتصادهم الذي ينمو بشكل حاد لخطر الانهيار فى اى لحظة او على الاقل ان يتعرض لضربة شديدة مشابهة لما تعرضت له اقتصاديات دول جنوب شرق اسيا المعروفة باسم النمور الثماني فى التسعينات و من قبلها اليابان التى تخطت خسائرها من جراء هذه الضربة ما لحق بها من خسائر مادية بعد أن قصفتها الولايات المتحدة بالقنابل الذرية فى أواخر الحرب العالمية الثانية.

واتهم هونغبينغ في كتابه عائلة روتشيلد وحلفاءها من العائلات اليهودية الكبرى بأنها تتحين الفرصة للنزول بسعر الدولار الامريكى الى ادنى مستوى له (وهو ما يحدث حاليا) حتى تفقد الصين فى ثوان معدودة كل ما تملكه من احتياطى من الدولار ( الف مليار دولار ) محذرا من ان الازمة التى يتم التخطيط لها لضرب الاقتصاد الصينى ستكون اشد قسوة من الضربة التى تعرض لها الاقتصاد الاسيوى فى التسعينات .

خطة المؤامرة اكتملت

ويتهم المنتقدون هونغبينغ بأنه يميل في كتابه إلى نظرية المؤامرة فيما يتعلق بالسيطرة اليهودية على النظام المالي العالمي، فهو يعتقد أنه لم يعد هناك شك فى أن عائلة روتشيلد انتهت بالفعل من وضع خطة لضرب الاقتصاد الصينى مشيرا الى ان الشىء الذى لم يعرف بعد هو متى سيتم توجيه هذه الضربة، وحجم الخسائر المتوقعة جراء هذه الضربة التي يحذر الكتاب من أن كل الظروف اصبحت مهيئة لتنفيذها ضد الاقتصاد الصينى الذى يهدد امبراطورية عائلة روتشيلد بعد ان ارتفعت اسعار الاسهم و البورصة وارتفعت اسعار العقارات فى الصين الى مستويات غير مسبوقة مشيرا الى انه لم يبق سوى اختيار الوقت المناسب لتنفيذ الضربة .

ويعتقد هونغبينغ أن انسحاب عائلة روتشيلد منذ عام 2004 من نظام تثبيت سعر الذهب الذى يتخذ من العاصمة البريطانية لندن خطير لقرب تنفيذ عملية تستهدف توجيه ضربة قوية للاقتصاد الصينى.

لذلك دعا هونغبينغ الصين باتخاذ اجراءات وقائية بشراء الذهب بكميات كبيرة من احتياطيها من الدولار مشيرا الى ان الذهب هو العامل الوحيد القادر على مواجهة اى انهيار فى اسعار العملات .

ويكشف كتاب "حرب العملات" ان قوة عائلة روتشيلد المتحالفة مع عائلات يهودية اخرى مثل عائلة روكفيلر و عائلة مورغان أطاحت بحياة ستة رؤساء امريكيين لا لشىء الا لأنهم تجاسروا على الوقوف فى وجه هذه القوة الجبارة لمنعها من الهيمنة على الاقتصاد الامريكى من خلال السيطرة على الجانب الاكبر من اسهم اهم مصرف امريكى وهو البنك المركزى الامريكى المعروف باسم "الاحتياط الفدرالي".

ويوضح الكتاب أن ما يقصده بالظروف المهيئة هو وصول الاحتياطى الصينى من العملات الاجنبية الى ارقام قياسية، تزيد عن الف مليار دولار وهو اكبر احتياطى من العملات الاجنبية تمتلكه دولة فى العالم. فيما تواصل الاستثمارات و الاموال السائلة تواصل تدفقها من جميع انحاء العالم على الاسواق الصينية و تشهد التعاملات فى البورصة الصينية قفزات كبيرة فيما تسجل اسعار العقارات ارتفاعات قياسية .

ويقول هونغبينغ في معرض تحذيره للصينيين، انه عندما تصل اسعار الاسهم والعقارات الى ارتفاعات مفرطة بمعدلات تتخطى السقف المعقول بسبب توافر السيولة المالية بكميات هائلة فانه يكفى للمتآمرين الاجانب ليلة واحدة فقط لتدمير اقتصاد البلاد بسحب استثماراتهم من البورصة و سوق العقارات ليحققوا ارباحا طائلة بعد أن يكونوا قد تسببوا فى خسائر فادحة للاقتصاد الصينى .

النفط والذهب والدولار أدوات السيطرة

ورغم أن الصين تحاول الحد من تدفق رؤوس الاموال الاجنبية عليها بمعدلات تفوق المعقول، فإن المسؤولين الصينيين ينظرون بشك عميق تجاه النصائح الغربية بفتح نظامهم المالي وتعويم عملتهم اعتقادا منهم "أنها وسيلة جديدة لنهب الدول النامية." الا ان الكتاب يكشف عن ان حكومة بكين لم تستطع على عكس ما تتخيل السيطرة بشكل كامل على دخول المليارات الى السوق الصينى بسبب تسلل هذه المليارات من بوابة هونغ كونغ وشينزين المتاخمة.

ويرى الكتاب أن وضع الصين الاقتصادى يقترب الى حد كبير من الوضع الاقتصادى لدول جنوب شرق اسيا و هونغ كونغ عشية الازمة الاقتصادية الكبرى للعام 1997، مشيرا إلى بوادر إشارات تلوح فى الافق تؤكد أن الصين بدأت تتعرض بالفعل لبشائر ضربة مدمرة لاقتصادها الصاعد أهمها التراجع المتواصل لسعر الدولار والارتفاع الجنونى لاسعار النفط الذي تتزايد حاجة الصين له.

ويستعرض الكتاب بعد ذلك بقدر من التفصيل المؤامرة التى ادت الى انهيار الاتحاد السوفيتى السابق، مشيرا الى ان تفتت هذه القوة العظمى الى جانب الانهيارات التى تعرضت لها دول جنوب شرق اسيا و اليابان لم تكن على الاطلاق وليدة الصدفة بل هى انهيارات خطط لها بعناية من قبل عائلة روتشيلد و المتحالفين معها.

انهيار بورصة لندن بداية سيطرة "روتشيلد"

ويعتبر هونغبينغ ان حرب العملات الحقيقية بدأ فى واقع الامر على يد عائلة روتشيلد اليهودية و بالتحديد فى 18 يونيو 1815 قبل ساعات قليلة من انتصار القوات البريطانية فى معركة" ووترلو " الشهيرة على قوات امبراطور فرنسا نابليون بونابارت . و يوضح الكتاب ان " ناتان " الابن الثالث لروتشيلد استطاع بعد ان علم بأقتراب القوات البريطانية من تحقيق فوز حاسم على نابليون استغلال هذه المعلومة العظيمة للترويج لشائعات كاذبة تفيد بأنتصار قوات نابليون بونابارت على القوات البريطانية حتى قبل ان تعلم الحكومة البريطانية نفسها بهذا الانتصار بـ 24 ساعة لتنهار بورصة لندن فى ثوان معدودة لتبادر عائلة روتشيلد بشراء جميع الاسهم المتداولة فى البورصة البريطانية بأسعار متدنية للغاية لتحقق فى ساعات قليلة مكاسب طائلة، بعد أن إرتفعت بعد ذلك الاسهم فى البورصة الى ارقام قياسية عقب الاعلان عن هزيمة نابليون بونابارت على يد القوات البريطانية.

وقد حولت هذه المكاسب عائلة روتشيلد من عائلة تمتلك بنكا مزدهرا فى لندن الى امبراطورية تمتلك شبكة من المصارف و المعاملات المالية تمتد من لندن الى باريس مرورا بفيينا و نابولى و انتهاءا ببرلين و بروكسل. وبعد أن تمكنت عائلة روتشيلد من تحقيق ثروة هائلة من جراء انهيار بورصة لندن التي تسببت فيها، ارتدت نحو فرنسا لتحقيق مكاسب طائلة من الحكومة الفرنسية، حيث يكشف الكتاب كيفية نجاح الابن الاكبر جيمس روتشيلد فى العام 1818 فى تنمية ثورة عائلة روتشيلد من اموال الخزانة العامة الفرنسية، إذ أنه بعد هزيمة نابليون بونابارت امام البريطانيين حاول ملك فرنسا الجديد لويس الثامن عشر الوقوف فى وجه تصاعد نفوذ عائلة روتشيلد فى فرنسا فما كان من جميس روتشيلد الا ان قام بالمضاربة على الخزانة الفرنسية حتى اوشك الاقتصاد الفرنسى على الانهيار.... وهنا لم يجد ملك فرنسا امامه من سبيل اخر لانقاذ الاقتصاد الفرنسى سوى اللجوء الى جيمس روتشيلد الذى لم يتأخر عن تقديم يد العون للملك لويس الثامن عشر لكن نظير ثمن باهظ و هو الاستيلاء على جانب كبير من سندات البنك المركزى الفرنسى و احتياطيه من العملات المحلية و الاجنبية .

وبذلك تمكنت عائلة روتشيلد خلال السنوات الثلاث بين 1815 الى 1818 من جمع ثروة تزيد عن 6 مليارات دولار من بريطانيا وفرنسا ، وهى ثروة جعلت العائلة تجلس اليوم وفقا للكتاب على تلال من المليارات من مختلف العملات العالمية حتى لو لم يؤخذ فى الاعتبار ان هذه الثروة كانت تزيد بمعدل 6 بالمئة مع مطلع كل عام.

ويشير الكتاب الى ان عائلة روتشيلد اعتبرت نفسها بأنها نجحت فى انجاز مهمتها على الوجه الاكمل فى منتصف القرن التاسع عشر بعد ان سيطرت على الجانب الاكبر من ثروات القوتين العظمتين حينذاك وهما بريطانيا وفرنسا وانه لم يعد امام افراد العائلة للسيطرة على الاقتصاد العالمى سوى عبور المحيط الاطلنطى حيث الولايات المتحدة التى تمتلك كل المقومات لتكون القوة العظمى الكبرى فى العالم فى القرن العشرين .

ويستشهد هونغبينغ فى كتابه بمقولة مشهورة لناتان روتشيلد بعد أن احكمت العائلة قبضتها على ثروات بريطانيا " لم يعد يعنينى من قريب او بعيد من يجلس على عرش بريطانيا لاننا منذ ان نجحنا فى السيطرة على مصادر المال و الثروة فى الامبراطورية البريطانية فاننا نكون قد نجحنا بالفعل فى اخضاع السلطة الملكية البريطانية لسلطة المال التى نمتلكها ".

الانتقال إلى أمريكا

وقد إعتبرت عائلة روتشيلد بعد ذلك ومعها عدد من العائلات اليهودية الاخرى بالغة الثراء أن المعركة الحقيقية فى السيطرة على العالم تكمن فى واقع الامر فى السيطرة على الولايات المتحدة فبدأ مخطط اخر اكثر صعوبة لكنه حقق مآربه فى النهاية.

فقد شهد يوم 23 ديسمبر عام 1913 منعطفا مهما فى تاريخ الولايات المتحدة عندما اصدر الرئيس الامريكى ويدرو ويلسون قانونا بانشاء البنك المركزى الامريكى (الاحتياطي الفدرالي) لتكون الشرارة الاولى فى إخضاع السلطة المنتخبة ديمقراطيا فى امريكا المتمثلة فى الرؤساء الامريكيين لسلطة المال المتمثلة فى الاوساط المالية ، وكبار رجال البنوك الخاضعة لليهود بعد حرب شرسة بين الطرفين استمرت مئة عام.

ولم تكن عائلة روتشيلد هى العائلة اليهودية الوحيدة التى شاركت فى تحقيق الانتصار على رؤساء امريكا المنتخبين ديمقراطيا فى حرب المائة عام بل ساعدتها فى ذلك خمس او ست عائلات يهودية كبرى بالغة الثراء اشهرها بالقطع عائلتى روكفيلر ومورغان. وقد تمثلت هذه الهيمنة على البنك المركزى الامريكى فى نجاحهم فى امتلاك اكبر نسبة فى رأس ماله.

ويتناول "حرب العملات" بالتفصيل ظروف الحرب الشرسة التى دامت مئة عام بين رؤساء امريكا والاوساط المالية و المصرفية التى يسيطر عليهما اليهود و التى انتهت بسقوط البنك المركزى الامريكى فى براثن امبراطورية روتشيلد و اخوانها.

ويقول هونغبينغ ان رؤساء امريكا كانوا على قناعة تامة طوال حرب المئة عام بأن الخطر الحقيقى الذى يتهدد امريكا يكمن فى خضوع امريكا لرجال المصارف اليهود على اساس أنهم لا ينظرون إلا لتحقيق الثروات دون النظر الى اى اعتبارات اخرى .

ويستشهد الكتاب فى ذلك بالرئيس أبراهام لينكولن الذى حكم امريكا خلال الحرب الاهلية الامريكية. فقد اعلن لينكولن اكثر من مرة انه يواجه عدوين و ليس عدوا واحدا .. العدو الاول الذى وصفه لينكولن بأنه الاقل خطورة يكمن فى قوات الجنوب التى تقف فى وجهه اما العدو الثانى الاشد خطورة فهو اصحاب البنوك الذين يقفون خلف ظهره على اهبة الاستعداد لطعنه فى مقتل فى اى وقت يشاء . اما الرئيس توماس جيفيرسون صاحب اعلان استقلال امريكا فى العام 1776 فقد اكد انه مقتنع تمام الاقتناع بان التهديد الذى يمثله النظام المصرفى يعد اشد خطورة بكثير على حرية الشعب الامريكى من خطورة جيوش الاعداء .

ويكشف هونغبينغ فى كتابه عن ان حرب المائة عام بين رؤساء امريكا واوساط المال والبنوك تسببت فى مقتل ستة رؤساء امريكيين اضافة الى عدد اخر من أعضاء الكونغرس.

فقد كان الرئيس وليام هنرى هيريسون الذى انتخب فى العام 1841 أول ضحايا حرب المائة عام عندما عثر عليه مقتولا بعد مرور شهر واحد فقط على توليه مهام منصبه انتقاما من مواقفه المناهضة لتغلغل اوساط المال والبنوك فى الاقتصاد الامريكى ، اما الرئيس زيتشارى تايلور الذى مات فى ظروف غامضة بعد خضوعه للعلاج من آلام فى المعدة اثر وجبه عشاء فقد اثبت التحليلات التى جرت على عينة من شعره بعد استخراجها من قبره بعد مرور 150 عاما على وفاته (اى فى العام 1991) انها تحتوى على قدر من سم الزرنيخ .

وقد تسببت ايضا حرب المائة عام بين رؤساء امريكا وأوساط المال والبنوك بقيادة عائلة روتشيلد فى مقتل الرئيس ابراهام لينكولن فى العام 1841 بطلق نارى فى رقبته فيما توفى الرئيس جيمس جارفيلد أثر تلوث جرحه بعد تعرضه لطلق نارى من مسدس اصابه فى ظهره.

أما الرئيس الامريكى الذى اعطى الانطباع بأنه انتصر على رجال البنوك فهو الرئيس اندرو جاكسون (1867 ـ 1845) الذى استخدم مرتين حق الفيتو ضد إنشاء البنك المركزى الامريكى ساعده فى مقاومته الناجحة لاوساط المال الاعمال التى يسيطر عليهما اليهود الكاريزما التى كان يتمتع بها بين ابناء الشعب الامريكى.

"الاحتياط الفدرالي" تحت سيطرة روتشيلد وأخواتها

وكان الرئيس جاكسون قد اوصى قبل وفاته بان يكتب على قبره عبارة "لقد نجحت فى قتل لوردات المصارف رغم كل محاولاتهم للتخلص منى". ويؤكد هونغبينغ أن البنك المركزى الامريكى يخضع فى واقع الامر لاوساط المال والبنوك لا سيما لعائلة روتشيلد بعد أن سيطرت على البنك المركزى الامريكى بشراء جانب كبير من اسهمه.

وقد حاولت بعض وسائل الاعلام الصينية التحقق من هذا الامر بإستضافة احد الرؤساء السابقين للبنك المركزى الامريكى و هو بول فولكر الذي رد في مقابلة على أحد القنوات التلفزيونية الصينية على سؤال إن كان البنك المركزي الأمريكي يخضع بالفعل للبنوك الخاصة التى تمتلك الجانب الاكبر من اسهمه، رد معترفا بأن البنك المركزى الامريكى ليس مملوكا للحكومة الامريكية بنسبة 100 بالمئة لوجود مساهمين كبار فى رأس ماله غير انه طالب الصينيين بعدم اصدار احكام مسبقة فى هذا الصدد.

ومن المعروف أن البنك المركزي الأمريكي يصف نفسه بأنه "خليط غير عادي من عناصر القطاعين العام والخاص" بينما يقوم الرئيس الأمريكي بتعيين الأعضاء السبعة لمجلس محافظيه فإن البنوك الخاصة تمتلك حصصا في فروعه الإقليمية الـ 12 الأخرى.

غير أن هونغبينغ يتجاوز ذلك ليؤكد أن البنك المركزى الامريكى يخضع لخمسة بنوك أمريكية خاصة على شاكلة سيتي بانك، وهي تخضع بالفعل لاثرياء اليهود الذين يحركون الحكومة الفيدرالية الامريكية من وراء الستار كيفما شاءوا، وبالتالى فهم يتحكمون فى اقتصاد باقى دول العالم من خلال البنك المركزى الامريكى .

وقامت بعض الاوساط اليهودية باتهام كتاب حرب العملات بأنه كتاب معاد للسامية مشيرة انه فى حال حدوث اى انهيار للاقتصاد الصينى فان مسئولية هذا الانهيار المزعوم يجب ان يلقى على عاتق انتهاكات الصين لحقوق الانسان و كبت الحريات و مقاومة شعب تايوان للتوسع الصينى و ليس على عاتق اليهود حتى لو حاول مؤلف الكتاب ان ينفى عن نفسه تهمة معاداة السامية بالاشادة بذكاء اليهود و قدرتهم على تحقيق النجاح الباهر، حيث يقول "يعتقد الشعب الصيني أن اليهود أذكياء وأغتياء، لذلك ينبغي أن نتعلم منهم. وحتى أنا أعتقد أنهم بالفعل أذكياء، وربما أذكى الناس على وجه البسيطة."


ادكى شعب في العالم من هو??

بغيت نسولكوم واش بصح المغرب هو ادكى شعب في العالم اولا هدي مجرد ايشاعة انا كيبان ليا بلي المغرب مشي ادكى شعب في العالم ولكن نكول عليه اقود شعب في العالم اتسولوني تكولو ليا علاش نكول ليكوم علاش .


المغرب هو البلد العربي لي كيتكلم اكتر من 4 لغات ليهية العربية و الاسبانية الفرنسية وحتى الانكليزية اونزيدكوم المغاربة عندهم لهجات كتيرة من بينها الدرجة المغربية او اللهجات الامزيغية هدشي بنسبة اللاغات اما بنسبة للقوالب فالمغرب مخلى تشيحجة فتيقر فين ممشيتي تلقاه هو الول فالهكرز وش فراسك بلي الاختراقات لي دروها القراصنة المغاربة ضد اسرائيل الخسائر لكتدير كتر من لكيديروها صواريخ القسام انا كنتكلم على الخسائر المدية نهدرو شوية فالاقتصاد انا بغيت نسول علاش المغرب عمرو مدربو الافلاس رغم الاختلاسات الكبيرا او الرشوى او تشفرت و افتقار المغرب للبترول لهاز معضم دول العربية اولة المعادن ثمينة مثل الماس لوول ولكين المغرب عوض هدشي كامل بحاجة وحدة ليهية شعب المغربي الدولة المغربية كتصدر كولة عام الاف المهاجرين المغربية شرعين والغير الشرعين باش اجبو العملة الصعبة اكيدبرو على خوتهم كاين لغير كيحط رجليه فؤروبة كيبدة يفكر كفاش يرجع المغرب صايك طاموبيل اولة كفاش ادبر على خوه باش احرك حتة هوة لمهم لمغاربا مصفين راسهم منساوش بلي المغرب كيصدر حتى المنتوجات الفلاحية منها مطيشا معمرى بزطلا اولة اولي محير العالم باسره هو ان 30% من ميزانية المغربية مجهولة المصدر منين جات الله اوعلم او الله يهدي مخلق هدشي ليفراسي وما خفية كان اعضم .

قناص سدي افني اعصار الغضب

قناص سيدي افني يسدد بندقيته الكمرة ويصقط دركيين متلبسين وهم يبتزان سائق حافلة وهده العملية تعتبر التانية للقناص لكن ليسة الاولى في المغرب حيت سبقه قناص ترجست وتاتي هده العمليات كاحتجاج او ما يقول القناص انه غضب القبائل البعمرنية لبعض الانتهكات التي جرت ضدها اتناء تضاهرات تصدى لها جهاز المخزن بقوى اترككم مع الفيديو



اختراق موقع كيف كيف لشواد

قام هكر مغربي شريف باختراق موقع جمعية الشواد جنسين كيف كيف التي بدئة في تكتيف نشاطها في المغرب الهكر الدي يطلق على نفسه اسم ابن الوليد قام باختراق الصفحة الاولى للموقع وقام بتدمير قاعدة بيانات الموقع

وكان موقع " كيف كيف " قد أعلن عن استعداد الجمعية لعقد ندوة حول موضوع :''الجندر والجنسانية في الثقافة المغربية'' في 15 أبريل القادم بمراكش .

ولم يكن الموقع الالكتروني لجمعية " كيف كيف " يكتف بعرض إعلانات ونشاطات وحوارات الجمعية إلا أنه افتتح مؤخرا نافذة للدردشة ومنتدى للحوار كانت أغلب مواضيعه تدور حول التعارف واللقاء والخروج إلى العلن ، حيث اقترح أحد الشواذ من فاس عقد لقاء أسبوعي بإحدى مقاهي المدينة ، بينما طرح آخر فكرة لمخيم الصيفي سيشكل فرصة للتعارف واللقاء بين الشواذ المغاربة المقيمين في المغرب ومن أفراد الجالية أيضا.

وفي نفس المنتدى أيضا يقدم محمد كوحلال المنسق الجهوي لجمعية "كيف كيف " تقريرا عن حوارته بالصحافة المغربية ، حيث أدلى كوحلال الأسبوع الماضي بحوارين لأسبوعية "المشعل " ومجلة " نيشان"، وفي تقريره الذي عرضه في منتدى شواذ المغرب يقول كوحلال : لقد دافعت عن جمعيتنا " كيف كيف " من خلال منابر إعلامية مغربية ودولية ، وسوف نستغل الفضاء والهامش الذي صار قربانا لكل متعطش للتعبير و لإفصاح عن رأيه"،ووعد كوحلال في ذات التقرير بالتصدي لمحاربي الشذوذ قائلا :" سأتحف كل القراء الأفاضل و الفاضلات ، بملف "خامججججججج".. حول بعض الشخصيات من النوع الثقيل التي تمارس المثلية في الخفاء وتحاربها في العلن ".

الأربعاء، 25 مارس 2009

Barack Obama Muslim in the White House


Barack Obama Muslim, African Jews had achieved unless Alammerkan enter the White House and the heart of Bush's policy.

Barak's policy has been characterized Aubma he saluted me Alaatdalip promoted less turned a new speech from a speech President Bush's parents and the whole ended the kiss and a farewell party of Iraqi

The man is in office all of what, 48 hours? And what does he tackle? He unshackles the jihad: he closes Gitmo, freeing the worst America haters, jihadis and murderers in the jihad's war on the West. What does he tackle? Eliminating "torture," the most effective tool for extracting information. What's torture? Sexual contact with female interrogators, sleep deprivation, waterboarding ........
Obama issued four executive orders in a sweeping repudiation of his predecessor's "war on terror." "There we go," Obama quietly remarked as he signed them.

I ask you, did he take one action to stop the jihad?

It irked me when Obama said, "The United States intends to prosecute the ongoing struggle against violence and terrorism," he said. Violence? It's war, brother.


الأحد، 22 مارس 2009

حرب العملات


الأحد، 8 مارس 2009

الجمعة، 6 مارس 2009

طريقة تنصيب الالعاب على جوال

طريقة تثبيت الالعاب على الجوال والملفات المطلوب ارسالها
بالذات اذا كانت اللعبة على امتداد jar وليست sis
اول شي نقوم بتحميل اللعبة على الكمبيوتر وتكون ملف مضغوط
ثانيا نقوم بفك ضغط الملف بأي برنامج مثل الوينزيب
او الوينرار ونلاحظ امتداد الملف واحد jad والاخر jar واللي يهمنا الثاني


ثالثا
بعد فك ضغط الملف نجد ملف مضغوط اخر اللي هو ملف اللعبة
رابعا
نقوم بارسال ملف اللعبة الى الجوال عن طريق اما وصلة البلوتوث او الانفرارد او حتى عن طريق الذاكرة مباشرة كما فعلت اناخامسا
بعدما نعيد الذاكرة الى الجوال نتجه الى مدير الملفات وفي حال الارسال عن طريق البلوتوث او الانفرارد او الوصلة تخطى هذه المرحلةسادسا
نقوم بالبحث عن ملف اللعبة ونلاحظ الامتداد jar ايضا اذا كنت تستخدم البلوتوث او ال
انفرارد تخطى هذه المرحلة

سابعا
نقوم بتثبيت الملف بالطريقة المعروفة مثل تثبيت البرامج والثيمات والفيروسات
وبكذا نكون انتهينا من تثبيت اللعبة التي تكون بصيغة jar..اما اذا كانت اللعبة على صيغة sis فانه بمجرد فك الضغط عن ملف اللعبة ستجد ملف sis قم بارساله بنفس الطريقة..

الكاتب: محب الشعر


اصلاح هاتف صقط في الماء

هده طريقة لاصلاح هاف صقط في الماء وهي مجربة

قم بفك البطاريه من الجوال
قم بفك الجوال كله أي فكه قطعه قطعه حتى تصل الى الشريحه الصفراء وأقصد شريحة الجوال وليست شريحة الهاتف
خذ الشريحة الصفراء
(system)
الى ضوء قوي جدا مثل اللمبات الصفراء التي اذا وضعت يدك عليها أو تحتها مباشرتا تشعر بحرارة شديدة
اجعل الشريحة الصفراء تحت ضوء اللمبة مباشرتا لمدة تصل الى ساعة لاتزيد
بعد ذلك أستعمل بخاخ تجده في محلات الأجهزة الكهربائية يدعى(بخاخ لتنشيف الماء) تبخه على جميع الشريحة الصفراء ثم تلف على الشريحة الصفراء منديل كلينيكس) على كل الشريحة ثم تضعها (الشريحة الصفراء) تحت اللمبه التي ذكرناها مدة 15 دقيقة لاتزيد.
كل ما ذكر ممكن أن بعضكم يعرفة !!! ولكن الأنفراد والشئ الذي لاتعرفونه هو مايلي

بعدما تنفذ كل ما ذكر اعلاه عليك أخذ الشريحة الصفراء وشحنها من الشاحن (شاحن الجوال العايدي) لأنك عندما تفك الجوال وتفصل الشريحة الصفراء عن باقي قطع الجوال يكون مدخل الشاحن بنفس الشريحة الصفراء لايفصل منها...فتكون مدة الشحن خمسة ساعات ملاحظة :بعضكم سوف يسأل كيف أقوم بالشحن والبطارية مفصوله عن الجهاز!!! أقول لكم أعزائ نعم ولكن أنت لن ترى طول فترة الشحن المذكوره عداد الشحن يتصاعد في الشاشة ولكن
عملية الشحن هذه تشحن المعالج الخاص بالجوال الذي تضرر بالماء
بعد أن قمت بشحنه أرجع القطع الى أماكنها وبعد ذللك قم بشحن الجوال ثانيتا وسوف يفاجئك منظر جميل وهو تصاعد خطوط البطاريه أي أن الجوال يعمل وبعد أن يشحن(حتى يمتلئ ويتوقف العداد) قم بوضع الشريحة وتمتع بجوالك مرة أخرى

اصدقائنا على الفيسبوك