السبت، 27 فبراير، 2010

شنودة زعيم الفتنة الطائفية في مصر

شنودة زعيم الفتنة الطائفية في مصر
بقلم
محمود القاعود


منذ سنوات و نبينا وحبينا صلى الله عليه وسلم يُسب ويشتم بتحريض علنى من شنودة الثالث ..


منذ سنوات ونصارى المهجر أعلنوا الحرب على الإسلام و مصر وتحالفوا مع أراذل الأرض من أجل غزو مصر عسكريا ..

منذ سنوات وفضائيات ومواقع النصارى الأرثوذكس تسب الله ورسوله ، وتدعو لإخلال الأمن وإثارة الفتن الطائفية والقلاقل وتكدير السلم الاجتماعى ..

منذ سنوات ونحن نناشد شنودة الثالث أن يصدر بيانا يعلن فيه شلح الخنزير الشاذ جنسيا سلبى زكريا بطرس ، لكنه لا يستجيب . بل أكثر من ذلك ظهر مع عمرو أديب يوم الثلاثاء 5 يناير 2010م ، وأعلن تأييده التام لبذاءات ربيبه زكريا بطرس ، وادعى أن وساخاته التى يسقطها على الإسلام هى " أمور فكرية " !

منذ سنوات و الكنيسة الأرثوذكسية تتحرش بالإسلام وتدعو لحذف المادة الثانية من الدستور المصرى التى تنص أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع ..

منذ سنوات وخصيان الكنيسة يكتبون المقالات التى تنال من الإسلام وتدعو لإنشاء وطن قومى للنصارى بحجة الاضطهاد ..

منذ سنوات وغلمان الكنيسة يدعون لتسليم النصارى مقاليد مصر وتعيينهم فى جميع المناصب وحرمان الغالبية المسلمة من أية حقوق ..

منذ سنوات و عبدة الفرج والشرج يدعون لزرع مصر بالكنائس والأديرة بحجة المواطنة !

منذ سنوات و الكنيسة الأرثوذكسية تخطف كل مواطن يشهر إسلامه .. وما المرحومة وفاء قسطنطين منا ببعيد ..

حتى وصلت الحماقة والرعونة بـ الكنيسة الأرثوذكسية أن دعت علناً إلى هتك القرآن الكريم وحذف آيات منه بحجة أنه لا يجوز أن يدرسها " المسيحى " !

من أجل هذا كان لابد أن تظهر الدعوة المباركة لمحاكمة شنودة الثالث صانع الفتنة الطائفية فى مصر وراعى العنصرية .. كان لابد أن تتزايد المطالب الشعبية بمحاكمة هذا الشخص الذى تجاوز قدره وتوهم أنه رئيس جمهورية ..

كان لابد للكأس أن تفيض بعد أن امتلأت طوال عقود جلوس هذا الشنودة على كرسى مارى مرقص .. كان لابد للإخوة فى البلاد الإسلامية والعربية أن يطالبوا بمحاكمة شنودة .. كونه يعادى دينهم ويدعو صراحة لهتك القرآن الكريم ..

قام الداعية المتألق " عصام مدير " بتأسيس " جروب " فى " الفيس بوك " يوم 18 فبراير 2010م يدعو لمحاكمة شنودة الثالث .. وانضم له المئات من الذين يطالبون بمحاكمة شنودة على تطاوله على الإسلام وتآمره على مصر ..

فى الجانب المقابل أصيب أتباع شنودة بحالة من " الصدمة والذهول " .. لا يصدقون أن هناك من يدعو لمحاكمة وثنهم وصنمهم .. لا يصدقون أن هناك من يطالب بتطبيق القانون على إلههم ... إذ كيف سيحاكم إلههم ؟! كيف سيحاكم " صاحب القداسة " ؟! كيف سيحاكم " هُبل " القرن الحادى والعشرين ؟!

تآمر النصارى على الحملة التاريخية الداعية لمحاكمة شنودة الثالث . وكان لابد لمواهبهم النازية الأرثوذكسية أن تظهر ، وأن يقدموا بلاغات كيدية ضد " الجروب " من أجل إغلاقه .. وكان لا بد لتعاليمهم النازية أن تظهر وأن يهددوا بالقتل والسلخ وشق بطون الحوامل من أجل إغلاق الجروب !

لو كان من بين المعترضين عقلاء لأيدوا هذه الحملة الداعية لمحاكمة شنودة الثالث أمام قضاء مصر الشامخ . ذلك أن شنودة هو سبب الفتنة الطائفية وهو سبب الاحتقان وهو المسئول عن تكدير السلم الاجتماعى وتهديد أمن واستقرار وسلامة مصر ووحدة أراضيها ..

لو كان من بين المعترضين عقلاء لأيدوا حق أصحاب البلد فى حماية وطنهم من العبث والانجراف للألاعيب السياسية الرامية إلى تفتيت مصر وتقسيمها على غرار العراق و لبنان ..

لو كان من بين المعترضين الذين يعبدون شنودة من دون الله ، عقلاء لأيدوا الحملة التى تهدف لإزالة الاحتقان وتفعيل المواطنة ونشر التسامح والحب والإخاء والمساواة ..

إن محاكمة شنودة تهدف لحماية مصر وشعبها .. تهدف لتنقية الأجواء من الشوائب التى ظهرت منذ أن اعتلى شنودة كرسى مارى مرقص فى 14 نوفمبر 1971م ..

إن محاكمة شنودة أمام القضاء المصرى عمل وطنى نبيل يهدف لإنهاء حالة الاحتقان وإنقاذ الكنيسة الأرثوذكسية من شنودة ونشر روح المودة فى المجتمع لتعود العلاقة بين المسلمين والنصارى كما كانت لا يشوبها التعصب ..

لطالما أقر كل من يتحدث عن الفتنة الطائفية فى مصر أنها لم تظهر سوى فى بداية السبعينيات .. والسبب واضح وهو أن شنودة تولى أمور البطريركية فى بداية السبعينيات .. وراح ينفذ مخطط الفتنة وإشعال الوطن وحرقه بـ الجاز والبنزين والسبرتو ..

لو كان صبيان ساويرس من الصحافيين والإعلاميين يهدفون حقا لإزالة الاحتقان فى مصر ، فليدعوا إلى محاكمة شنودة ..

لو كان صبيان ساويرس يهدفون حقا إلى إنهاء التمييز والعنصرية فليدعوا إلى محاكمة شنودة ..

لابد من فتح الخراج وتطهيره من القيح والصديد .. لابد من تفتيت الخلايا السرطانية التى تنهش فى جسد المجتمع المصرى وتدمر العلاقة التاريخية بين المسلمين والنصارى الضاربة بجذورها فى أعماق التاريخ ..

محاكمة شنودة الثالث أمام القضاء المصرى الشامخ ، تهدف إلى القضاء على عقود الفتنة والكراهية التى نشرها شنودة فى المجتمع ، لتتمكن الأجيال القادمة من العيش فى سلام وهدوء وإخاء ..

جرائم شنودة جميعها يعاقب عليها القانون :

1- ازدراء الإسلام الحنيف دين الدولة الرسمى والمصدر الرئيسى للتشريع ( مسرحية الإسكندرية نموذجا : كنت أعمى والآن أبصر ) .

2- تحريضه للخنزير الشاذ جنسيا سلبى زكريا بطرس للنيل من الإسلام وازدراء الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، واعترافه بذلك صراحة فى حديثه مع عمرو أديب يوم الثلاثاء 5 يناير 2010م .

3- بث وإشاعة الفتنة الطائفية فى البلاد بما يهدد وحدتها واستقرارها وتكدير السلم الاجتماعى . ( راجع الحوار التلفزيونى للرئيس الراحل محمد أنور السادات الذى أعلن بكل صراحة أن شنودة هو مثير الفتنة الطائفية )

4- خطف المواطنة وفاء قسطنطين وقتلها كما أكد ذلك البروفيسور زغلول النجار ، وعدم ظهورها فى أية وسيلة إعلامية منذ إعلان نبأ قتلها فى العام 2008م .

5- تحريض جميع الكهنة والقساوسة للتظاهر أمام الكونجرس و البيت الأبيض ومقر الاتحاد الأوروبى فى بروكسل ومقر حقوق الإنسان فى جينيف من أجل زعزعة أمن واستقرار مصر وتشويه صورتها والتأثير على السياحة .

6- التعدى على أراضى الدولة وسرقة مئات الأفدنة ( أبو فانا والبحر الأحمر نموذجا ) .

7- إشتراك قساوسة الكنيسة الأرثوذكسية فى قضايا الاتجار بالأطفال وتزوير شهادات الميلاد وتزويج المسلمات من النصارى وتسفيرهن إلى قبرص وكندا وأستراليا.

8- دعوته لحذف المادة الثانية من الدستور المصرى التى تنص أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع بما يعد انتقاصا من هيبة الدولة وخروجا على نظامها .

9- قيامه بالتنصير العلنى وتحرير شهادات معمودية بما يخالف نص الدستور المصرى .

10- عدم تنفيذ أحكام القضاء المصرى التى تلزمه بإعطاء تصريح زواج لـ " المطلقين والمطلقات " بما يعد خروجاً على الأمن والنظام وتهديداً للسلم الاجتماعى .

11- دعوته لتأسيس دولة قبطية لا علاقة لها بـ جمهورية مصر العربية ( راجع خطبة الأنبا توماس أسقف القوصية فى معهد هيدسون الصهيونى الأمريكى ، الذى قال أنه يشعر بالعار إذ قيل له أنه عربى )

ومؤخراً دعوته الآثمة لحذف آيات قرآنية كريمة بما يعتبر تطاولا غير مسبوق على دين 80 مليون مسلم وازدراءا للإسلام الحنيف .

إن كل وطنى غيور مخلص يحب مصر لابد أن يؤيد محاكمة شنودة ، فعصر التأليه والإرهاب الكنسى لا بد أن ينتهى ، ولابد لتعاليم النازية الأرثوذكسية أن تندثر .. ولابد للنعرات الطائفية والانفصالية أن تختفى من حياة الشعب المصرى ..

إن شنودة الثالث هو من صنع الفتنة الطائفية فى مصر ، وهو من يقود المشروع الانفصالى الميكافيللى بمعاونة رجال الأعمال الأرثوذكس وصبيان ساويرس من المحسوبين على الإسلام .. مصر أهم من العملاء الذين يريدون تفتيتها ..

الغريب والمضحك أن جميع صحف ساويرس تجاهلت خبر جروب الدعوة لمحاكمة شنودة الثالث ، ونفس هذى الصحف هى التى تسارع فى نشر أى خبر عن مدون نصرانى تافه أو عن جروب أرثوذكسى يسب الله ورسوله من أجل الترويج له .. جميع صبيان ساويرس " لا أسمع لا أرى لا أتكلم " ! رغم أن نبأ الحملة نشر فى العديد من الصحف المحترمة والمواقع المهمة بالإضافة لعشرات المنتديات والمدونات .. لكن هذه هى عادة وسائل إعلام ساويرس التى تجيش الجيوش فى ذكرى جلوس شنودة الثالث وذكرى ميلاده ، فى ذات الوقت الذى ترفض الإشارة فيه إلى ذكرى ميلاد الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم أو تخصيص ملاحق للحديث عن خصاله الشريفه ، كتلك التى يخصصونها لـ شنودة وأعياده ..

آن لـ هُبل الكنيسة الأرثوذكسية أن يحاكم .. حتى لا تتحول مصر إلى العراق أو لبنان .. آن له أن يُحاكم من أجل التعايش والإخاء .. آن له أن يحاكم من أجل تفعيل المواطنة وسيادة القانون .. آن له أن يحاكم من أجل مصر وشعبها الذى يرفض العنصرية والتعصب والمؤامرات الشيطانية التى تهدف لإثارة الفتن والاضطرابات وتكدير السلام الاجتماعى ..

آن لـ هُبل ألا يتطاول على القرآن الكريم وآن لـ عبدة هُبل أن يكفوا عن عبادتهم له ويتعاونوا مع المخلصين من أبناء مصر على البر والتقوى ..

وتبقى كلمة شكر وتقدير للداعية والإعلامى المرموق الأستاذ عصام مدير ، مؤسس جروب " مطلوب للمحاكمة إسلاميا وعربيا : شنودة الثالث " ..

أخى الحبيب عصام أنت رجل فى زمن عز فيه الرجال .. ودائماً أتذكر هذا الحديث النبوى الشريف كلما رأيت غيرتك على الإسلام :

" عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ " . مسلم .

رابط الحملة للاشتراك فيها :
http://www.facebook.com/group.php?gid=308920693779

المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اصدقائنا على الفيسبوك