الثلاثاء، 21 أبريل، 2009

الحملات التنصيرية الحديثة في المغرب

لقد شهد المغرب في اواتخر هدا القرن حملة شرسة من طرف مؤسسات تنصيرية كبرى زادت من نشاطاتها في المغرب بعد الحادي عشر من سبتمبر

الدين الكاسح للمملكة المغربية هو الاسلام مع الاعتراف بأقلية يهودية مرتكزة في عدة مدن مختلفة مثل: بجعد، فاس، مراكش، مكناس، في أحياء خاصة بهم لطالما عرفت باسم الملاح . وجود بعض الافراد يعتنقون المسيحية البروتستانتية ظلت متواجدة في تنامي ضئيل جدا نظرا لتنامي الحملات التنصيرية و لعدم اعتراف الدولة بمواطن مغربي مسيحي و هذا ما فرض نوعا من السرية في ممارسة الطقوس الخاصة بهم خاصة و أن أغلبهم لا يعتنقون المسيحية إلا كوسيلة للخلاص من وضعهم الاجتماعي المزري و تظل أهم طموحاتهم هي الحصول على الفيزا التي تفتح لهم أبواب أوروبا أو أمريكا رغم أن تحقق مرادهم لا يتم في أغلب الأحيان ولعل aأبرز دليل على تنامي وبروز النشاط التبشيري في المغرب هو دق ناقوس الخطر من طرف وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اصدقائنا على الفيسبوك