الثلاثاء، 21 أبريل، 2009

مدينة الحسيمة

الحسيمة (أو بيا كما يسميها المحليون) مدينة مغربية يبلغ عدد سكانها 83.100 نسمة وتطل مباشرة على ساحل البحر المتوسط وتحيط بها تضاريس جبلية. تنتمي مدينة الحسيمة إلى منطقة الريف الكبرى (شمال المغرب) وإداريا تعتبر عاصمة إقليم الحسيمة. يتكلم غالبية سكان المدينة اللغة تاريفيت و هـي لـهجـة من اللغة الأمازيغية.

مناخها : صيف حار وجاف ، وبـرد وأمطار في الشتاء.

الحسيمه تعتبر من أفضل المدن تاريخا بـكونـها مدينة التمرد على السلطة الاستعماريه الاسبانيه التي كان الأمـيـر محمد بن عبد الكريم الخطابي المعروف بالمنطقة باسم مـولاي محند(زعيم قبيلة بني ورياغل و رئيس جمهورية الريف فـيما بعد). و تعرف ايضا باحـتوائـها لاجمل شواطئ البحر الابيض المتوسط (كـيمادو أو بلايا كما يحلو لسكانهاأن يسموها ، صـفيحة ، كـلابونيتا ، تارا يوسف ،كـلاايريس ، رمــود،طايث، إزدي ، سـواني سبالمديرو، بوسكور... وفى ليلة الاثنين - الثلاثاء ، 24 فبراير 2004 ، عرفت الدينة هزة أرضية بمقياس 6.3 درجات على سلم ريختر،و قد دمرت جزءا مهما من المدينة ، كما امزورن،تماسينت،أيت عزيز... التقييم النهائي لهذا الزلزال الذي هز الرأي العام المغربي و الدولي الذي صرحت به الحكومة هو : 629 قتيلا و 926 جريحا و 15 230عائلة بدون مأوى كما جاء على لسان وزير الاتصال نبيل بن عبدالله في 04/03/04 . دخل المدينة يرتكز على السياحة وصيد الاسماك. الكثير من السكان هاجروا إلى أوروبا بين 1960 و1980(و لازالوا يمارسون الهجرة السرية إلى حد الساعة). ومنذ عام 1990الكثير من الشركات الغربية فتحـت مشاريعهـا بالمدينة إضافة إلى بعض المستثمرين المحليين، مثل بيتزا، صالات الاستقبال ، والوجبات السريعه ،المطاعم ،متاجر الملابس، مقاهي رفيعة،مموني أفراح... وقد عرفت المدينة تطورا ملحوظـا في البنية التحتية والمشاريـع التنموية، و هذا عائد إلى الأهمية التي أعـطاها جلالة الملك محمد السادس للمنطقة و طي صفحة المـاضي و بداية عهد الإنصاف و المصالحة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اصدقائنا على الفيسبوك