الثلاثاء، 21 أبريل، 2009

الفن المعماري في المغرب

نتيجة لتنوع الحضارات في المغرب واحتكاكها وامتزاجها بالحضارة الإسلامية والرومانية والأمازيغية وتعاقب الاستعمار البريطاني والاستعمار البرتغالي والفرنسي عليها جعل منها كما يرى البعض مزيجا فريدا من نوعه وكان لأثر الحضارة الإسلامية أيضا انعكاس في الزخرفة المغربية.

ويظهر في الديكور المغربي التنوع والتضاد في الألوان المستمدة من بيئة المغرب الغنية بألوانها كألوان التربة والصخور والأشجار والزهور الغنية بالألوان المختلفة والمتنوعة، فنجد تضاد بين اللون الزعفراني والبني المحمر مع مزيج من الأخضر العشبي على سبيل المثال.

تأثرت العمارة عند المرابطين و الموحدين بين أعوام 1056 - 1269 م. بفنون العمارة الأندلسية، مع تأثيرات مشرقية. كان للزهاد والصوفيين الذين كانوا مع المرابطين والموحدين بالمغرب آراؤهم في البذخ والترف في البناء، مما أدى إلى الاعتدال في البناء، بعد أن كان قد وصل إلى درجة كبيرة من الإسراف والترف في الزخرف, فكسب الفن الجديد جمالا مميزا رغم بساطته.

أهم ما يميز هذه العمارة:

  • صفوف الأقواس الحاملة للسقف عمودية على جدار القبلة، كما في جامع عقبة بن نافع في القيروان، وفي جامع قرطبة الكبير.
  • وجود المجاز القاطع الذي يصل بين الباب الرئيسي للقبلية و المحراب ، مع تميز الأقواس الحاملة لسقفه عن بقية الأقواس بزخرفتها وتنوعها وكون سقفه أعلى من بقية سقوف القبلية.
  • وجود القبة فوق المحراب التي تتشكل من أقواس متقاطعة فيها حشوات جصية مزخرفة أو تكون خشبية من الداخل ، هرمية الشكل، يغطي سطحها الخارجي القرميد.
  • الأقواس حدوة الفرس الدائري أو المدبب أو المفصصة، وغالبا ما تكون كثيرة الفصوص.
  • تستند القواس غالبا على دعامات آجرية يختلف شكلها حسب عدد الأقواس التي تستند إليها.
  • الصحن صغير تحيط به أروقة.
  • المآذن ذات مقطع مربع.
  • استخدام الفسيفساء الخزفية في الزخرفة على شكل لوحات في واجهات المباني أو المآذن، مع استمرار الزخرفة بالنقش على الجص (نقش حديدة)، ولقد بلغت النقوش الجصية أرقى مستوى لها في العمارة المرابطية.
  • اعتمدت المواضيع الزخرفية على الأشكال الهندسية والعروق النباتية و الأشرطة الكتابية التي اعتمدت بشك رئيسي على الخط الكوفي، كما ظهر [1] واستعمل للمرة الأولى في جامع تلمسان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اصدقائنا على الفيسبوك