الثلاثاء، 7 أبريل، 2009

جامايكا و بوب مارلي Jamaica And Bob Marley

جاميكا جزيرة الاحلام الجزيرة التي انطلقة منها النضال ضد الرجل البيض و ضدى التميز العنصري الجزيرة التي ضهرى فيها اسطورت فن الريكي بوب مرلي .

جامايكا Jamaica

جامايكا هي إحدى دول أمريكا اللاتينية وهي ثالث أكبر جزر الأنتيل في البحر الكاريبي ، وتعتبر عروس البحر لجمالها ولطبيعتها الخلابة ذات النكهة الإفريقية ، شعبها بشوش وطيب ، تحس وأنت تتجول في دروبها وأزقتها كأنك تعرفه ويعرفك منذ مدة بعيدة..يشتهرون بشعورهم الطويلة الملفوفة والمسترسلة تقليدا للمغني الجامايكي الشهير"بوب مارلي" وحياة البحر وأسراره ، هي سر حياتهم ومعيشتهم ، ولاغرو فإنه محيطها وكوكبها وسر جمالها وحياتها، اكتشفها "كولومبس" سنة 1494م ، استقر فيها سنة كاملة ثم رحلها إلى اكتشاف العالم الجديد ، وقعت تحت الاستعمار الإسباني منذ أوائل القرن السادس عشر، ثم أصبحت مستعمرة بريطانية في سنة 1660، وفق اتفاقية مدريد بين اسبانيا وبريطانيا، واستمرت تحت الاحتلال البريطاني حتى سنة 1957، وفي سنة 1962 نالت استقلالها ضمن دول الكومونولث البريطاني ..، كان أول رئيس جامايكا الذي فاز في انتخابات 1962 هو"الكسندر بستمانت" زعيم حزب العمال الجامايكي. تحد من الجنوب بجزيرة كوبا؛ حيث تبعد عنها بمسافة قدرها 128 كيلومترا، وغربا جزيرة "هايتي" ويبلغ عدد سكانها حاليا مايزيد عن 3 ملايين نسمة ،85% منهم يعودون إلى أصول افريقية. تبلغ مساحة جامايكا 11,424كيلومترا مربعا وعاصمتها"كينجستون" ولغتها الرسمية الإنجليزية، وعملتها الدولار الجامايكي


الفنان بوب مارلي Bob Marley


ولقد تم تحرير العبيد بجامايكا سنة 1833، بعدما ظلت أمريكا اللاتينية رطلا من الزمن تحت سيطرة الإمبراطورية الإسبانية والبرتغالية ؛ حيث عومل فيها السكان الأوائل والأفارقة "العبيد" كالحيوانات ؛ لذا برزت على سطح تلك الدول ثقافة الممانعة والحقد تجاة الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية ، وقد تزعمها كل من " تشي غيفارا" و"بوليفار" لحقهم "فديل كاسترو" والفنان العالمي الجامايكي الشهير"بوب مارلي" الذي جسد نضاله في آلاته الموسيقية وعبر كلمات أغانيه الثورية والإنسانية..فكل زائر إلى جزيرة جامايكا سيطالعك وجه بوب مارلي على الزجاج الخلفي لبعض السيارات..ستجده يبتسم بهدوء في صورته المنسوجة على أقمصة الشباب والشابات ، إنه بوب مارلي الفنان الأسطوري؛ بل هناك من عشاقه من يعتبره رسول موسيقي يوحى إليه، امتهن فن السحر وخصوصا قراءة الكف كمهنة يكتسب منها قوت يومه..مئات من الأسئلة ملأت عقل هذا الفتى الفقيرا لمشرد ، ظل يبحث عن إجاباتها بقية عمره..لماذا أنا أسود اللون؟؟ ولماذا يحتل الرجل الأبيض أرضي وبيتي ويعتدون على أمي ؟؟ هذه الأسئلة جسدها بوب مارلي في أغانيه واخترق بها عقول الشباب في العالم كله،إذ أصبحت ظاهرة فنية فلسفية، ومدرسة قائمة بذاتها لها عشاق وأتباع من مختلف الشرائح الاجتماعية إنها موسيقى"ريجي". يقول بوب مارلي أغني لأشعر أني مازلت على قيد الحياة..أغني لأعلم الناس أنهم أحرارا لاعبيدا..عالج من خلال أغانيه الكثير من القضايا الإنسانية وأهمها هيمنة الرجل الأبيض في مصائر ومقدرات شعوب العالم الثالث،انتقل ملك الموسيقى بوب مارلي إلى العالم الأخروي سنة 1981 تاركا وراءه خصلات شعره الطويلة المتناثرة على جبهة جل شباب أمريكا اللاتينية

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اصدقائنا على الفيسبوك